سر الشباب بعد الستين.. أطعمة بسيطة تحميك من ضعف العضلات و«الجبنة القريش» في الصدارة
كشفت تاتيانا زاليتوفا عن مجموعة من النصائح الغذائية المهمة لكبار السن، مؤكدة أن الاهتمام بالنظام الغذائي بعد سن الستين يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
وأوضحت أن تناول الجبنة القريش يُعد خيارًا مثاليًا في هذه المرحلة، نظرًا لاحتوائه على بروتين سهل الهضم، ما يساعد في الحد من فقدان الكتلة العضلية الناتج عن ضعف امتصاص البروتين مع التقدم في السن.
أطعمة ضرورية لصحة كبار السن: أشارت الخبيرة إلى أن بروتين الحليب يتميز بسهولة هضمه مقارنة ببروتين اللحوم، كما يُعد البيض من المصادر الغنية بالعناصر الغذائية، خاصة “الكولين” الذي يدعم وظائف الدماغ ويحافظ على القدرات الإدراكية.
كما تلعب الأجبان الصلبة، والطحينة، والزبدة دورًا مهمًا في تعويض نقص الكالسيوم وفيتامين B12، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على قوة العظام.
وأضافت أن الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير والكرنب غنية بأحماض أوميغا-3 المفيدة، لكنها نصحت بطهيها بالبخار لفترة قصيرة لتقليل تأثير حمض الأوكساليك.
أوميغا-3.. درع حماية للدماغ: وشددت على أهمية إدخال أحماض أوميغا-3 ضمن النظام الغذائي، خاصة لمن تجاوزوا 65 عامًا، حيث يرتبط ارتفاع نسبتها في الجسم بإبطاء تدهور خلايا المخ وتقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
نصائح ذهبية بعد الستين: قدمت الخبيرة عدة إرشادات للحفاظ على الصحة، أبرزها:
تجنب الإفراط في تناول الطعام وتقليل الدهون والكربوهيدرات.
الوقاية من أمراض الأوعية الدموية عبر تناول الأسماك والفواكه والخضراوات.
الاعتماد على نظام غذائي متوازن يلبي احتياجات الجسم.
ضمان تنوع الغذاء للحصول على العناصر الأساسية.
تحسين الشهية باستخدام التوابل الطبيعية مثل البصل والثوم والأعشاب.
نظرة عامة: تؤكد هذه التوصيات أن التوازن الغذائي بعد سن الستين ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جودة الحياة، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر.












