الخميس 4 يونيو 2026 02:34 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

العاصفة تضرب والصدر في المواجهة.. تحذير عاجل من مخاطر الأتربة وأعراض قد تهدد التنفس

الثلاثاء 13 يناير 2026 12:24 مـ 24 رجب 1447 هـ
العاصفة تضرب والصدر في المواجهة.. تحذير عاجل من مخاطر الأتربة وأعراض قد تهدد التنفس

شهدت محافظات الجمهورية، أمس الاثنين، موجة من الرياح العنيفة المصحوبة بعاصفة ترابية كثيفة، تسببت في انتشار الغبار والأتربة بشكل واسع، وهو ما انعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين، خاصة مرضى الحساسية وحساسية الصدر والجهاز التنفسي.

ويؤكد الأطباء أن استنشاق كميات كبيرة من الغبار قد يؤدي إلى تهيج بسيط في البداية، لكنه قد يتطور إلى مشكلات تنفسية خطيرة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الربو.

أعراض خطيرة قد تظهر بعد استنشاق الأتربة

التعرض المكثف للغبار يمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض التي تختلف حدتها من شخص لآخر، أبرزها صعوبة التنفس التي تظهر في صورة ضيق بالصدر أو صفير أثناء الشهيق والزفير، وقد يصل الأمر إلى الشعور بالاختناق.

كما يُعد السعال من أكثر الأعراض شيوعًا بعد التعرض للأتربة، إلا أن ظهور سعال مصحوب بالدم يُعد علامة إنذار تستدعي التوجه الفوري للطبيب.

ألم الصدر المستمر أو الحاد قد يكون مؤشرًا على تهيج أو التهاب في الرئتين، بينما يشير تغير لون الجلد أو الشفاه إلى درجة من الزرقة إلى انخفاض حاد في مستوى الأكسجين بالدم، وهي حالة خطيرة لا يجب تجاهلها.

الدوخة أو الإغماء من الأعراض المقلقة أيضًا، وقد تدل على أن الدماغ لا يحصل على كمية كافية من الأكسجين، ما يستوجب تدخلاً طبيًا عاجلًا.

كذلك قد تظهر أعراض تحسسية مثل حكة العينين، سيلان الأنف، التهاب الحلق أو ارتفاع درجة الحرارة دون سبب واضح، وهي علامات على استجابة مناعية نتيجة استنشاق الغبار.

خطوات مهمة للوقاية وتقليل الأضرار

ينصح الخبراء بضرورة غسل العينين بالماء الفاتر فور التعرض للأتربة لتخفيف التهيج، مع تنظيف الأنف بانتظام للتخلص من جزيئات الغبار العالقة داخل الممرات الأنفية، باستخدام النفخ الخفيف أو المحاليل الملحية.

عند العودة إلى المنزل، يُفضل تغيير الملابس فورًا وغسلها بشكل منفصل، مع الاستحمام لإزالة الأتربة العالقة على الجلد والشعر.

شرب كميات كافية من الماء يلعب دورًا أساسيًا في تنظيف الرئتين، حيث يساعد الترطيب الجيد على ترقيق المخاط وطرد الشوائب وجزيئات الغبار، كما يعزز مناعة الجسم. وقد يفيد الشاي الأخضر في دعم صحة الرئتين وتخفيف التهيج في الحالات البسيطة.

كما يُنصح بمراقبة الأعراض بدقة، وفي حال استمرار السعال أو ضيق التنفس أو الأزيز، يجب استشارة الطبيب فورًا لاحتمال وجود التهاب أو مشكلة تنفسية كامنة.

تمارين التنفس العميق، مثل التنفس الحجابي، تُعد وسيلة فعالة لتحسين كفاءة الرئتين والمساعدة في طرد الغبار، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة لدعم عملية التعافي وتحسين وظائف الجهاز التنفسي