مفاجأة صادمة في طبقك اليومي.. الفلفل الحار قد يطيل العمر ويقلل خطر الموت بنسبة كبيرة
قد يبدو الفلفل الحار مجرد إضافة تمنح الطعام نكهة قوية وحرارة مميزة، لكن دراسات علمية حديثة تكشف أنه قد يحمل فوائد صحية أعمق بكثير، قد تصل إلى المساهمة في إطالة العمر وتقليل خطر الوفاة.
وأظهرت دراسة نُشرت عام 2017 من جامعة فيرمونت الأمريكية، شملت أكثر من 16 ألف شخص، أن الأشخاص الذين تناولوا الفلفل الأحمر الحار كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة تقارب 13% مقارنة بغيرهم، بعد تحليل بياناتهم ومتابعتهم لسنوات طويلة، مع الأخذ في الاعتبار عوامل العمر ونمط الحياة والحالة الصحية.
كما رصد الباحثون انخفاضًا في معدلات الوفاة الإجمالية بين محبي الفلفل الحار، حيث سجلت الفئة التي تتناوله بانتظام نسبًا أقل بكثير مقارنة بمن لا يتناولونه، ما فتح الباب أمام مزيد من الدراسات حول تأثيره المحتمل على الصحة العامة.
وفي تطور لاحق، أكدت تحليلات أوسع أُجريت عام 2020 وشملت مئات الآلاف من الأشخاص في عدة دول، أن تناول الفلفل الحار بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة الناتج عن أمراض القلب بنسبة تصل إلى 26%، وانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 23%، وانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 25%.
ورغم هذه النتائج المثيرة، شدد الباحثون على أن هذه الدراسات لا تثبت علاقة مباشرة بين الفلفل الحار وإطالة العمر، لكنها تشير إلى ارتباطات تحتاج إلى مزيد من البحث العلمي لتأكيدها.
وتشير دراسات أخرى حديثة إلى أن الفلفل الحار قد يكون مفيدًا لصحة القلب والأوعية الدموية، مع تسجيل انخفاض طفيف في معدلات الإصابة ببعض الأمراض، خاصة لدى من يتبعون أنماط حياة صحية.
ويُعتقد أن السر وراء هذه الفوائد يعود إلى مادة “الكابسيسين”، وهي المركب المسؤول عن الطعم الحار، والتي قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، بالإضافة إلى دور محتمل في تحسين الدورة الدموية وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول.
ومع ذلك، لا تزال الصورة غير مكتملة، حيث تختلف الدراسات في تحديد الكمية المثالية من الفلفل الحار أو طريقة استهلاكه، ما يجعل من الصعب الجزم بجرعة محددة تحقق هذه الفوائد.












