«الروبوت ممنوع من السفر!».. شركة طيران أمريكية تُشعل الجدل بعد واقعة “ستيوي” داخل الطائرة
أثارت شركة الطيران الأمريكية Southwest Airlines موجة واسعة من الجدل بعد إعلانها رسميًا حظر اصطحاب الروبوتات الشبيهة بالبشر والحيوانات على متن رحلاتها، وذلك عقب سلسلة وقائع غريبة تسببت في ارتباك وتأخير بعض الرحلات الجوية داخل الولايات المتحدة.
وجاء القرار بعد تصرف غير معتاد من رجل الأعمال الأمريكي آرون مهدي زاده، مالك شركة The Robot Studio، الذي حاول السفر برفقة روبوت بشري يُدعى «ستيوي» داخل مقصورة الطائرة، بعدما قام بحجز مقعد كامل له بدلًا من شحنه ضمن الأمتعة.
الروبوت «ستيوي» يبلغ طوله نحو 3.5 قدم، وكان برفقة مالكه خلال رحلة عودة من مدينة لاس فيجاس، في مشهد أثار دهشة الركاب وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لتقارير تقنية، فإن الشركة تعاملت في البداية مع الروبوت باعتباره حقيبة محمولة، قبل أن تسمح له بالبقاء داخل الطائرة بعد وضعه بجوار النافذة وإزالة البطارية الخاصة به كإجراء احترازي.
لكن الواقعة لم تكن الأولى، إذ شهدت الشركة قبل أيام حادثة مشابهة على رحلة انطلقت من أوكلاند، تسببت في تأخير الإقلاع لمدة ساعة كاملة بسبب إجراءات التفتيش والتأكد من سلامة الروبوت الموجود على متن الرحلة.
وأوضحت الشركة أن بطاريات «الليثيوم أيون» المستخدمة في تشغيل تلك الروبوتات تمثل مصدر خطر حقيقي، خاصة بعد حوادث سابقة شهدت اشتعال بطاريات إلكترونية داخل الطائرات، من بينها واقعة أجبرت إحدى الرحلات على الهبوط اضطراريًا في سان دييجو.
وبناءً على تلك المخاوف، قررت الشركة تعديل سياسة الأمتعة الخاصة بها، لتمنع بشكل نهائي نقل الروبوتات الشبيهة بالبشر أو الحيوانات سواء داخل المقصورة أو ضمن الحقائب المشحونة، بغض النظر عن حجمها أو الغرض من استخدامها.
ورغم القرار الصارم، أكدت الشركة أن الألعاب الإلكترونية الصغيرة والروبوتات محدودة الحجم لا تزال مسموحًا بها، بشرط الالتزام بقواعد الأمان الخاصة بالبطاريات والأمتعة المحمولة.












