نهاية عصر ”باصي لصلاح”.. كيف تحول الفرعون من ”الكل في الكل” إلى ترس في آلة حسام حسن؟
أثار الأداء الفني لقائد الفراعنة محمد صلاح في أولى مواجهات كأس العالم 2026 أمام بلجيكا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، موجة من التحليلات الساخنة التي أعلنت رسمياً نهاية الحقبة التاريخية التي عاشها المنتخب تحت شعار "العب لصلاح".
صدمة التحليل الفني.. صلاح لم يعد المنقذ الوحيد!
في قراءة تكتيكية غير تقليدية، فجر المحلل الفني محمود ضياء مفاجأة مدوية خلال استضافته في برنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق عبر قناة «صدى البلد»، مؤكداً أن طريقة توظيف نجم ليفربول تغيرت جذرياً في المونديال الحالي.
وقال ضياء بوضوح:
"صلاح قدم مباراة خيالية، لكن الفكرة لم تعد بكثرة لمساته الفردية للكرة.. صلاح لم يعد كما كان في السابق، ولم يعد المنتخب يعتمد عليه بشكل مباشر كلاعب يصنع الفارق بمفرده.. ببساطة: مَبقيناش منتخب باصي لصلاح خلاص!"
التوليفة الجديدة.. دويتو مرعب بين صلاح ومرموش
وأوضح المحلل الفني أن قائد المنتخب أصبح يتحرك بذكاء أكبر بين الخطوط لاستلام الكرة وتمريرها، معتمداً على خلق مساحات لزملائه والتنسيق العالي مع النجم عمر مرموش لبناء الهجمات، وهو ما يعكس تحول الفراعنة إلى أسلوب جماعي صارم يوزع الأدوار على الجميع بدلًا من اختزال الفريق في لاعب واحد.
وأشار إلى أن تأثير صلاح يظل طاغياً ومرعباً للمنافسين سواء كانت الكرة بين قدميه أو حتى بتحركاته "بدون كرة" التي تشتت دفاعات الخصوم.
سيناريو العبور.. بطاقة دور الـ 16 في المتناول
واختتم ضياء تحليله بنظرة تفاؤلية حول مشوار الفراعنة في المونديال، مؤكداً أن هذا الأسلوب الجماعي المتوازن يجعل منتخب مصر قادراً تماماً على تخطي عقبتي نيوزيلندا وإيران، وحصد بطاقة التأهل التاريخية إلى دور الـ 16 في كأس العالم 2026.












