تحدي ”أسود الرافدين” يزلزل المونديال.. غراهام أرنولد يتوعّد النرويج: ”لسنا لقمة سائغة.. جئنا لنفترس لا للمشاركة”
رفع غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، راية التحدي في وجه الجميع قبل الصدام المرتقب أمام النرويج في افتتاح مشوار "أسود الرافدين" ببطولة كأس العالم 2026. وأرسل أرنولد رسالة شديدة اللهجة للمنافسين، مؤكداً أن فريقه لم يقطع كل هذه المسافات ليكون مجرد "كومبارس" أو رقم في البطولة، بل جاء لانتزاع المجد واللعب بروح انتحارية.
لسنا خائفين.. والمفاجآت سلاحنا
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل المباراة، أكد المدرب الأسترالي أن المفاجآت المدوية التي شهدتها الجولة الأولى من المونديال أعطت لاعبيه شحنة معنوية هائلة. وأوضح: "التاريخ يعلمنا أن الجولات الافتتاحية في كأس العالم لا تعترف بالأسماء الكبيرة، بل تعترف بمن يقاتل داخل الملعب. سنلعب بشجاعة مطلقة، وليس لدينا ما نخسره، بل لدينا كل شيء لنكسبه".
وأضاف أرنولد أن فريقه وقع في مجموعة حديدية تضم منتخبات شرسة، إلا أن ذلك لم يزد "أسود الرافدين" إلا إصراراً وحماساً. وكشف عن كواليس التحضيرات قائلاً: "عشنا 3 أسابيع ونصف في معسكر مغلق تحت ضغط العد التنازلي، واللاعبون يلتهمون مباريات المونديال بأعينهم وشغفهم، وينتظرون لحظة الانقضاض".
زلزال آسيوي قادم وغزو جماعي
وعبّر أرنولد عن فخره الشديد بقيادة العراق لكسر عقدة الـ 40 عاماً والعودة إلى المحفل العالمي، مؤكداً أن هذا الإنجاز أسعد ملايين العراقيين حول العالم، لكنه شدد على أن التأهل كان مجرد بداية لرحلة تهدف إلى كتابة تاريخ غير مسبوق.
ولم يفوت مدرب العراق الفرصة للإشادة بالطفرة المرعبة للكرة الآسيوية، مستشهداً بالنتائج الصادمة التي حققتها منتخبات السعودية، اليابان، أستراليا، وكوريا الجنوبية في البطولة. ووجّه أرنولد نبوءة مثيرة للمستقبل قائلاً: "الاستثمار الآسيوي في الناشئين والخبرات العالمية بدأ يؤتي ثماره، وأتوقع قريباً جداً أن نرى منتخباً آسيوياً يرفع كأس العالم".
وعد الجماهير: واختتم أرنولد تصريحاته النارية بتوجيه تحية خاصة للجماهير العراقية التي تزحف خلف الفريق في كل مكان، واعداً إياهم بتقديم ملحمة كروية تليق بقميص "أسود الرافدين" وإسعاد شعب بأكمله ينتظر الفرحة.











