الأربعاء 17 يونيو 2026 12:15 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

زلزال يضرب ”برازيل أوروبا” قبل ضربة البداية.. مارتينيز يعلن عصيانه ويقرر ”الهروب اللائق” من البرتغال بعد مونديال 2026

الثلاثاء 16 يونيو 2026 10:56 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
زلزال يضرب ”برازيل أوروبا” قبل ضربة البداية.. مارتينيز يعلن عصيانه ويقرر ”الهروب اللائق” من البرتغال بعد مونديال 2026

في توقيت قاتل ومفاجئ لجميع الأوساط الرياضية، فجّر الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، قنبلة مدوية بحسم مستقبله نهائياً، بعدما اتخذ قراراً لا رجعة فيه بإسدال الستار على مسيرته مع "برازيل أوروبا" فور انتهاء منافسات كأس العالم 2026، لينهي حقبة ذهبية صُنفت بالأنجح في التاريخ الحديث للبرتغاليين.

​قرار الصدمة.. الرحيل "بالمجان" وبغض النظر عن النتائج!

​وفقاً لتسريبات بريطانية وثيقة، أبلغ الثعلب الإسباني الدائرة المقربة منه برفضه التام لتجديد عقده الذي سينتهي رسمياً بنهاية شهر يوليو المقبل. المثير في الأمر أن مارتينيز أغلق الباب تماماً أمام أي محاولات للإبقاء عليه، مؤكداً أن المونديال الحالي هو محطته الأخيرة، وسيرحل فوراً سواء عاد إلى لشبونة حاملاً الكأس الغالية أو ودّع البطولة من الأدوار الأولى.

​ويأتي هذا القرار الصادم في وقت تعيش فيه البرتغال أزهى فترات استقرارها الفني، حيث نجح مارتينيز في مزج دماء الشباب بجيل العمالقة، ليتحول الفريق تحت إمرته إلى المرشح الأول والشرس لانتزاع اللقب العالمي.

​أرقام إعجازية وتاريخ لا يُنسى

​يترك مارتينيز خلفه إرثاً كروياً مرعباً يصعب تكراره، ومن أبرز ملامح حقبته:

​الأعلى فوزاً: حقق أعلى نسبة انتصارات في تاريخ مدربي البرتغال بنسبة تخطت 70%.

​القطار الهجومي: أسرع مدرب في تاريخ المنتخب يكسر حاجز الـ 100 هدف.

​ملك أوروبا: قاد البرتغال لمنصات التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025 بعدما أطاح ببلده الأم "إسبانيا" في نهائي دراماتيكي.

​الرقصة الأخيرة مع "الدون"

​تتجه الأنظار الآن بالكامل إلى الأسطورة كريستيانو رونالدو، والذي يخوض "الرقصة المونديالية الأخيرة" في مسيرته الأسطورية. وبات قرار مارتينيز بمثابة شحنة عاطفية إضافية للاعبين، الذين يطمحون لتحويل هذا المونديال إلى "الوداع الأجمل" للمدرب والإنجاز الأكبر لـ "الدون" عبر معانقة الذهب العالمي لأول مرة في تاريخ البلاد.

​الخلاصة: البرتغال تدخل معمعة المونديال على صفيح ساخن؛ فالمدرب حزم حقائبه تطلعاً لتحدٍ جديد، واللاعبون أمام خيار واحد: إما كتابة التاريخ أو الخروج الاستثنائي.

موضوعات متعلقة