الأربعاء 17 يونيو 2026 02:01 مـ 1 محرّم 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

طردها القاتل قبل الجريمة بلحظات.. الجانب المظلم في حياة الراحلة كوثر رمزي ”شاهدة الإثبات” في مذبحة المطربة ذكرى

الأربعاء 17 يونيو 2026 01:00 مـ 1 محرّم 1448 هـ
طردها القاتل قبل الجريمة بلحظات.. الجانب المظلم في حياة الراحلة كوثر رمزي ”شاهدة الإثبات” في مذبحة المطربة ذكرى

تحل اليوم ذكرى ميلاد واحدة من أشهر الوجوه المألوفة في تاريخ السينما المصرية، الفنانة القديرة الراحلة كوثر رمزي (1931 - 2018). ورغم أنها لم تقف يوماً في مربع "البطولة المطلقة" على الشاشة، إلا أن حياتها خلف الكواليس شهدت أحداثاً درامية صاخبة، جعلتها بطلة لقصة واقعية مرعبة حفرت اسمها في ذاكرة الحوادث والفن معاً.

​طردها زوج صديقتها فنجت من المذبحة بأعجوبة!

​المنعطف الأكثر صدمة وغرابة في حياة كوثر رمزي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالنجمة التونسية الراحلة ذكرى. لم تكن كوثر مجرد زميلة، بل كانت بمثابة الأم الروحية لـ "ذكرى" التي اعتادت أن تناديها بـ "ماما كوثر" ولا تفارق منزلها.

​وفي الليلة المشؤومة التي شهدت المجزرة المروعة، كانت كوثر رمزي متواجدة بالفعل داخل شقة الفنانة التونسية، إلا أن القدر كتب لها عمراً جديداً عندما قام زوج ذكرى، رجل الأعمال أيمن السويدي، بطردها من المنزل بشكل مفاجئ وحاد.

​غادرت "ماما كوثر" وهي لا تعلم أن هذا الطرد هو طوق نجاة لها من رصاصات السويدي، لتستيقظ في الصباح التالي على فاجعة مقتل صديقتها وانتحار الزوج، وتتحول فوراً إلى "شاهدة الإثبات الرئيسية" في القضية التي هزت الرأي العام العربي لسنوات.

​مشوار فني حافل في جلباب "الدور الثاني"

​بدأت الراحلة رحلتها من أروقة الإذاعة المصرية، وتألقت على مدار عقود بين المسرح والتلفزيون والسينما، تاركةً بصمة مميزة في أكثر من 70 فيلماً سينمائياً من كلاسيكيات الشاشة، أبرزها:

​طيور الظلام و بخيت وعديلة (مع الزعيم عادل إمام)

​مهمة في تل أبيب

​أبو كرتونة

​نداء الحب

​النهاية الحزينة: شلل مفاجئ وقرحة قاتلة

​لم تكن الشيخوخة رحيمة بالفنانة القديرة، حيث عانت في سنواتها الأخيرة من هجوم شرس للمرض بعد إصابتها بجلطة عنيفة تسببت في شلل تام في ساقها ويدها اليمنى.

​وفي كشف تفاصيل لحظاتها الأخيرة، أوضح شقيقها أنور رمزي أن الوفاة جاءت نتيجة مباغتة طبية شرسة؛ حيث أصيبت بقرحة مفاجئة لم تشكُ من أعراضها سابقاً، مما أدى إلى هبوط حاد ومفاجئ في الدورة الدموية، نُقلت على إثره إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى العجوزة، لتفارق الحياة بعد يوم ونصف فقط من الصراع، وتطوى صفحة حياة مليئة بالأسرار والشجن.