خطر صامت داخل بيتك.. البلاستيك اليومي قد يرتبط بسرطان الثدي في تحذيرات علمية مثيرة للقلق
كشف خبراء ودراسات حديثة عن مخاطر محتملة مرتبطة باستخدام البلاستيك في تغليف وحفظ الأطعمة، مؤكدين أن بعض مكوناته قد تنتقل إلى الطعام ومن ثم إلى جسم الإنسان، ما يثير مخاوف صحية متزايدة حول تأثيره على المدى الطويل.
البلاستيك تحت المجهر العلمي
تشير أبحاث علمية إلى وجود مئات المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة البلاستيك، بعضها يُصنف كمادة محتملة الارتباط ببعض أنواع السرطان، ومن بينها سرطان الثدي، خاصة عند انتقالها عبر عبوات الطعام أو التعرض المتكرر لها.
كما أصبحت الجزيئات الدقيقة المعروفة باسم “الميكروبلاستيك” منتشرة في البيئة بشكل واسع، ما يزيد من احتمالية دخولها إلى الجسم عبر الغذاء والماء.
كيف نقلل الخطر اليومي؟
ينصح الخبراء باتباع عدد من الإرشادات لتقليل التعرض لمخاطر البلاستيك، أبرزها:
تقليل الاعتماد على الأطعمة المعلبة قدر الإمكان
اختيار أنواع بلاستيك آمنة تحمل رموز إعادة التدوير 2 أو 4 أو 5
تجنب تسخين الطعام داخل عبوات بلاستيكية أو أكياس داخل الميكرويف
استخدام الزجاج أو السيراميك أو الفولاذ بدلاً من البلاستيك في الشرب والتخزين
الاعتماد على أواني طهي آمنة مثل الزجاج والبورسلين والمعادن المطلية بالمينا
تحذيرات مستمرة ودعوات للوعي
تؤكد الدراسات أن خطورة البلاستيك لا تعني وجود خطر مباشر فوري، لكنها تدق ناقوس الخطر بشأن الاستخدام اليومي المتكرر، خاصة مع تزايد الاعتماد عليه في حفظ الطعام والشراب.
ويشدد الخبراء على أن تغيير بعض العادات البسيطة في المنزل يمكن أن يقلل بشكل كبير من التعرض لهذه المواد على المدى الطويل.












