الخميس 4 يونيو 2026 06:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

كريم الشناوي ومريم نعوم يكشفان سر صناعة النجاح في الدراما

الجمعة 1 مايو 2026 04:19 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كريم الشناوي ومريم نعوم يكشفان سر صناعة النجاح في الدراما

ضمن فعاليات الدورة الـ12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، عُقدت ندوة بعنوان “علاقة السيناريست والمخرج والحفاظ على استمرارية التعاون”، بمشاركة المخرج كريم الشناوي والسيناريست مريم نعوم، وأدارها الناقد السينمائي أحمد شوقي. وناقش اللقاء آليات تطوير العلاقة بين الكاتب والمخرج، وكيف يمكن أن تتحول الشراكة الإبداعية إلى حالة مستمرة تحقق نجاحًا فنيًا متصاعدًا.

وخلال الماستر كلاس، شدد كريم الشناوي على أن “التراكم” هو كلمة السر في أي تجربة فنية ناجحة، موضحًا أنه عاد مؤخرًا لمشاهدة بعض أعماله مثل “خلي بالك من زيزي” و“الهرشة السابعة”، ليس بهدف النقد فقط، بل لرصد تطوره الفني واكتشاف ملامح النضج في أسلوبه. وأكد أن العمل ضمن فريق ثابت يخلق ما يشبه “الذاكرة المؤسسية”، حيث تتراكم الخبرات وتنعكس مباشرة على جودة الإنتاج، خاصة مع دخول عناصر جديدة تضيف طاقة مختلفة.

وأضاف الشناوي أنه لا يؤمن بإعادة اختراع العجلة في كل مشروع، بل يفضل البناء على ما تحقق مسبقًا، بما يخلق بيئة إنتاج أكثر استقرارًا وكفاءة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أهمية انفتاح السوق الفني على التجارب الجديدة واحتضان الطاقات الشابة.

من جانبها، أكدت مريم نعوم أن استمرار التعاون بين نفس الفرق الإبداعية يخلق حالة من التفاهم العميق، ويُسرّع من عملية التطوير والتعديل داخل أي مشروع فني، لافتة إلى أن الثقة المتبادلة بين الكاتب والمخرج عنصر أساسي لنجاح العمل. كما شددت على أن تنوع الشركات الإنتاجية والتجارب المختلفة أمر صحي وضروري لتطور الصناعة.

وتطرّق كريم الشناوي خلال حديثه إلى تجربته مع الكاتب مصطفى صقر، موضحًا أن تقارب طريقة التفكير بينهما انعكس بوضوح على طبيعة الأعمال التي قدماها معًا، مثل مسلسل “قابيل” و“السادة الأفاضل”، حيث ظهر الطابع الكوميدي العبثي نتيجة هذا الانسجام الإبداعي.

واختتم الشناوي حديثه بالتأكيد على أن دور المخرج الأساسي هو البحث المستمر عن “حكاية تستحق أن تُروى”، محذرًا من أن التسرع في الكتابة قد يؤدي إلى إضعاف أي مشروع قبل خروجه للنور.

الندوة في مجملها سلطت الضوء على أهمية بناء علاقات إبداعية طويلة الأمد بين السيناريست والمخرج، باعتبارها أحد أهم ركائز تطوير المحتوى الدرامي واستمرارية نجاحه.