عارفة عبد الرسول تكشف صراعًا عائليًا غير متوقع حول هويتها
كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول عن جانب إنساني عميق من حياتها الشخصية، موضحة أن اسمها كان سببًا في حالة من الجدل داخل أسرتها خلال طفولتها، قبل أن يتحول مع الوقت إلى مصدر فخر واعتزاز بهويتها.
وخلال تصريحات إذاعية، روت عارفة أنها في صغرها لم تكن مرتاحة لاسمها “عارفة”، حيث شعرت بأنه غير مألوف مقارنة بأسماء زميلاتها، ما دفعها للتفكير في تغييره تمامًا. وأضافت أن والدتها كانت تناديها باسم “ميرفت” داخل المنزل لتخفيف شعورها بالاختلاف، بينما كان والدها يتمسك باسم “عارفة” بقوة، كونه يحمل اسم والدته (جدة الفنانة)، ما جعله رمزًا للعائلة والتراث.
وأشارت الفنانة إلى أن هذا التباين داخل الأسرة خلق حالة من “الصراع الهادئ” بين رغبة الطفلة في الاندماج مع محيطها الاجتماعي، وتمسك الأب بالجذور والعادات العائلية، معتبرة أن الأمر كان يعكس اختلاف الأجيال في النظر إلى الهوية والأسماء.
ومع مرور السنوات، أوضحت عارفة عبد الرسول أنها بدأت تتغير تدريجيًا في نظرتها لاسمها، حتى وصلت إلى مرحلة تقبله بالكامل، بل والاعتزاز به، معتبرة أنه أصبح جزءًا من شخصيتها الفنية والإنسانية.
واختتمت تصريحاتها برسالة لافتة، أكدت فيها أن الإنسان قد يرفض بعض ملامح هويته في البداية، لكنه مع النضج يدرك أن ما كان يراه مختلفًا أو صعبًا قد يتحول لاحقًا إلى مصدر قوة وتميز.












