الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

من الموت إلى الأسطورة.. حكاية صادمة في حياة عبد الوهاب تُكشف لأول مرة

الجمعة 17 أبريل 2026 01:59 مـ 29 شوال 1447 هـ
من الموت إلى الأسطورة.. حكاية صادمة في حياة عبد الوهاب تُكشف لأول مرة

كشفت أسرة الموسيقار الكبير الراحل محمد عبد الوهاب، خلال ظهورهم في برنامج “معكم منى الشاذلي” عبر قناة ON، عن واحدة من أغرب المواقف في حياة “موسيقار الأجيال”، وذلك بمناسبة الإعلان عن تدشين مؤسسة تحمل اسمه لإحياء تراثه الفني وتقديمه للأجيال الجديدة.

وخلال اللقاء، روى نجله الأكبر محمد محمد عبد الوهاب واقعة صادمة، حيث أكد أن والده حصل على شهادتي وفاة في طفولته، وتحديدًا عندما كان في نحو العامين من عمره عام 1902، بعد تعرضه لنوبة إغماء شديدة جعلت أسرته تظنه قد فارق الحياة بالفعل، ليتم استخراج شهادة وفاة رسمية له.

لكن المفاجأة أن الطفل الصغير استعاد وعيه لاحقًا داخل المنزل، لتتحول لحظة الحزن إلى صدمة كبيرة، واضطرت الأسرة إلى إلغاء شهادة الوفاة بعد التأكد من نجاته.

وأشار نجله إلى أن هذه الواقعة قد تكون سببًا في تكوين بعض السمات الشخصية الصارمة لدى والده لاحقًا، خاصة ما يتعلق بالنظافة والصحة، حيث عُرف الموسيقار بحرص شديد وصل إلى حد الوسواس.

وأضافت الأسرة أن عبد الوهاب كان شديد الحذر خلال فترات انتشار الأمراض، مثل الكوليرا في الأربعينيات، إذ كان يصر على غسل الطعام بمواد مطهرة مثل “برمنجنات البوتاسيوم”، كما كان يمنع دخول أي شخص إلى منزله إذا شعر بأعراض برد أو مرض.

كما كشفت ابنته عفت عن اختباراته الغريبة للضيوف، حيث كان يطلب منهم نطق كلمة “ممنون”، ليتأكد من عدم وجود انسداد في الأنف، وهو ما كان يعتبره دليلًا على الإصابة بالبرد، وفي حال الشك كان يرفض التعامل معهم بشكل مباشر.

ولم تخلُ القصة من مواقف طريفة، إذ روى نجله أنه بعد تعافيه من البرد ومحاولته زيارة والده، رفض الموسيقار مصافحته أو الجلوس معه، قائلاً له بشكل صارم: “الصحة مفيهاش هزار”، بل وطلب منه الابتعاد حتى لو كان قريبًا منه، في مشهد يعكس دقته الشديدة في التعامل مع الصحة والنظافة.

موضوعات متعلقة