قصة حب كسرت التقاليد وانتهت بالدموع.. أسرار لا تُروى عن علاقة سناء جميل و”لويس جريس” التي صدمت الجميع
تحل ذكرى ميلاد واحدة من أهم نجمات الفن المصري، الفنانة الراحلة سناء جميل، التي وُلدت عام 1930 في مركز ملوي بمحافظة المنيا، ورحلت عن عالمنا عام 2002 عن عمر 72 عامًا، بعد رحلة فنية وإنسانية مليئة بالمواقف المؤثرة والقصص التي ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.
نشأت سناء جميل في بيئة ريفية محافظة، لكن شغفها بالفن قادها إلى قرار مصيري غيّر حياتها بالكامل، حيث التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة دون علم أسرتها، وهو ما تسبب في قطيعة استمرت سنوات طويلة، حتى أنها وصلت إلى عدم حضورهم جنازتها لاحقًا.
رغم التحديات، استطاعت سناء جميل أن تفرض موهبتها بقوة في السينما والدراما والمسرح، وبلغ رصيدها الفني نحو 65 عملًا، من أبرزها فيلم “بداية ونهاية”، الذي كان نقطة انطلاقتها الحقيقية بعد اعتذار الفنانة فاتن حمامة عن الدور.
لكن الجانب الأكثر إثارة في حياتها كان قصة الحب التي جمعتها بالكاتب الصحفي لويس جريس، والتي تحولت من علاقة قصيرة إلى زواج استمر لسنوات طويلة. بدأت القصة بتردد وخوف من الاختلاف الديني، حيث ظن جريس أنها مسلمة بسبب تعبيراتها الدائمة، لكنه اكتشف لاحقًا الحقيقة، لتبدأ مرحلة جديدة انتهت بالزواج عام 1961.
والمفارقة أن الثنائي واجه موقفًا إنسانيًا مؤثرًا قبل الزواج، حين ظن جريس أن هناك تعقيدات دينية، لتفاجئه سناء جميل برد بسيط قلب الموازين، مؤكدة أنها مسيحية، لتنتهي الأزمة سريعًا ويُعقد الزواج في إطار طائفي واحد دون أي عوائق.
وفي جانب شخصي لافت، اختارت سناء جميل عدم الإنجاب، مفضلة التفرغ الكامل للفن، في قرار يعكس حجم إخلاصها لمسيرتها الفنية.
أما النهاية، فقد كانت حزينة، إذ أصيبت بمرض سرطان الرئة وظلت في المستشفى لعدة أشهر قبل وفاتها. وكشف زوجها أنه انتظر أيامًا بعد وفاتها لنشر النعي أملاً في ظهور أي من أقاربها، لكن لم يحضر أحد، لتُدفن في جنازة خرجت من كنيسة العباسية يوم 22 سبتمبر 2002 وسط حضور محدود.












