قصة حب انتهت بالوجع.. أسرار زواج وطلاق هالة فؤاد من أحمد زكي وصدمة المرض التي غيرت حياتها
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة هالة فؤاد، التي وُلدت في 26 أبريل عام 1958، ورحلت عن عالمنا في مايو 1993، بعد رحلة فنية وإنسانية مليئة بالمحطات المؤثرة.
نشأت هالة فؤاد داخل بيت فني، فهي ابنة المخرج أحمد فؤاد، ما جعلها قريبة من أجواء السينما منذ طفولتها. بدأت خطواتها الأولى في عالم التمثيل خلال أواخر السبعينيات، لكن شهرتها الحقيقية انطلقت في الثمانينيات، حيث قدمت أعمالًا لاقت نجاحًا جماهيريًا، ولفتت الأنظار بموهبتها وحضورها.
شاركت في عدد من الأفلام المهمة، من بينها “العاشقة” و“مين يجنن مين”، إلى جانب دورها في فيلم “حدوتة مصرية” للمخرج يوسف شاهين، الذي يُعد من أبرز محطاتها الفنية، كما تألقت في الدراما التلفزيونية وقدمت شخصيات متنوعة.
على المستوى الشخصي، ارتبط اسم هالة فؤاد بقصة حب شهيرة مع الفنان أحمد زكي، بدأت خلال تعاونهما الفني، وتوجت بالزواج الذي أثمر عن ابنهما هيثم أحمد زكي. لكن هذه العلاقة لم تستمر طويلًا، حيث سيطرت الخلافات على حياتهما، خاصة بسبب تمسكها بالعودة للفن ورفضه لذلك، ما أدى إلى انفصالهما بعد عامين فقط.
بعد الطلاق، تزوجت هالة فؤاد مرة أخرى من عز الدين بركات، وأنجبت ابنها الثاني رامي، لكنها واجهت محنة قاسية بعد إصابتها بسرطان الثدي، ما دفعها لاعتزال الفن والسفر إلى فرنسا لتلقي العلاج.
وفي لقاء نادر، كشفت هالة فؤاد عن جانب شخصي من حياتها، مؤكدة أن رقم 3 كان يمثل لها رقم الحظ، حيث ارتبط بأحداث مهمة في حياتها، من بينها يوم ميلاد نجلها.
ورغم رحيلها المبكر، لا تزال هالة فؤاد حاضرة في ذاكرة الجمهور، بأعمالها وقصتها الإنسانية التي جمعت بين النجاح الفني والتحديات القاسية.












