الخميس 4 يونيو 2026 02:34 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

ودّع حرقة المعدة بدون أدوية.. علاجات طبيعية فعّالة تهدّئ ارتجاع المريء وتحميك من الألم

الأربعاء 28 يناير 2026 11:33 صـ 9 شعبان 1447 هـ
ودّع حرقة المعدة بدون أدوية.. علاجات طبيعية فعّالة تهدّئ ارتجاع المريء وتحميك من الألم

يعاني كثير من الأشخاص من الارتجاع الحمضي نتيجة صعود أحماض المعدة مرة أخرى إلى المريء، وهو أمر قد يكون عابرًا في بعض الأحيان، لكنه يتحول إلى مشكلة صحية مزمنة عندما يتكرر باستمرار، ليُعرف حينها باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). هذه الحالة تُسبب إزعاجًا يوميًا للبعض، وقد تؤثر على جودة الحياة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

وتتمثل أبرز أعراض الارتجاع الحمضي في الإحساس بحرقة مؤلمة في منطقة الصدر، وطعم حامضي مزعج في الفم، إلى جانب تهيج الحلق والشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام. ويرجع السبب الرئيسي لهذه الأعراض إلى ضعف أو ارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، ما يسمح بعودة الحمض إلى الأعلى بدلًا من بقائه في المعدة.

ورغم لجوء البعض إلى الأدوية، فإن هناك حلولًا طبيعية وبسيطة يمكن أن تُسهم في تخفيف الأعراض وتهدئة الجهاز الهضمي دون آثار جانبية، إذا تم الالتزام بها بشكل منتظم.

بذور الشمر

تُعد بذور الشمر من الكنوز الطبيعية لعلاج ارتجاع المريء، إذ تمتلك خصائص طاردة للغازات ومهدئة للجهاز الهضمي. مضغ كمية صغيرة من بذور الشمر بعد الوجبات يُساعد على معادلة أحماض المعدة، ويُخفف من تشنجات المريء، كما يُعزز عملية الهضم. ويرجع ذلك إلى احتوائها على مركب الأنيثول، الذي يعمل كمضاد تشنج طبيعي يقلل من ارتداد الحمض.

مشروب الزنجبيل

يُعتبر الزنجبيل من أفضل المشروبات الطبيعية لمواجهة ارتجاع المريء، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات. يساعد الزنجبيل الدافئ على تهدئة بطانة المعدة وتسريع تفريغها، ما يقلل من تراكم الأحماض. كما أنه لا يُسبب تهيجًا للمريء مثل المشروبات المحتوية على الكافيين، ويمكن تحضيره بسهولة بنقع شرائح الزنجبيل الطازجة في الماء الساخن.

الموز الأخضر قليل النضج

يتميز الموز الأخضر باحتوائه على ألياف ونشا مقاوم يُغذي البكتيريا النافعة دون التسبب في الغازات. كما أن انخفاض نسبة السكر فيه مقارنة بالموز الناضج يُقلل من إنتاج الأحماض، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمرضى الارتجاع المعدي المريئي، حيث يُساعد على تهدئة الأمعاء وتنظيم عملية الهضم.

البيض

يُعد البيض من أكثر مصادر البروتين أمانًا لمن يعانون من ارتجاع المريء، لكونه منخفض الدهون وسهل الهضم. كما يُساهم في الحفاظ على توازن حموضة المعدة دون التسبب في ارتخاء العضلة العاصرة، ويمد الجسم بالطاقة دون الإحساس بحرقة المعدة، ما يجعله خيارًا مثاليًا خاصة لمحبي الرياضة.

البطيخ

البطيخ الأحمر والشمام من الفواكه المفضلة لتخفيف حرقة المعدة، لاحتوائهما على نسبة عالية من الماء وانخفاض درجة الحموضة. يعمل البطيخ على ترطيب الجسم ومعادلة الأحماض الخفيفة، كما يُسهل الهضم دون التسبب في تهيج المريء، على عكس الفواكه الحمضية.

اللوز

يُعد اللوز وجبة خفيفة مثالية وغير حمضية، حيث تحتوي دهونه الصحية على خصائص تُغلف المريء وتُشكل طبقة واقية ضد الحموضة. كما يمد الجسم بالمغنيسيوم الذي يُساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي دون تشنجات، ويفضل تناوله نيئًا أو منقوعًا.

الخيار

يتصدر الخيار قائمة الأطعمة المهدئة للمعدة، نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الماء وخصائص مضادة للالتهاب. يساعد الخيار على تقليل حموضة المعدة وتخفيف الانتفاخ، كما أنه منخفض السعرات الحرارية ولا يُسبب تخمرًا أو تهيجًا.

الماء

يبقى الماء هو الحل الأبسط والأكثر فاعلية للتعامل مع ارتجاع المريء، إذ يُساعد على تخفيف تركيز الأحماض وطردها من المريء. ويُفضل شربه بدرجة حرارة معتدلة بين الوجبات، مع إمكانية إضافة شرائح الخيار أو الشمر للحصول على نكهة خفيفة دون أي ضرر.