«الكتابة طوق نجاته».. أيمن بهجت قمر يكشف أسرار حياته وصدماته النفسية
حلّ الشاعر الغنائي الكبير أيمن بهجت قمر ضيفًا على أحدث حلقات بودكاست «كاسيت»، حيث كشف عن محطات هامة في رحلته مع كتابة الأغاني وتترات المسلسلات، وتحدث بصراحة عن تأثير الكتابة على حياته النفسية والفنية.
بدأ أيمن حديثه بالحديث عن بداياته في التسعينيات، مؤكدًا أن أولى خطواته كشاعر غنائي وتعاونه مع نجوم مثل فارس، عامر منيب، وهشام عباس شكّلت وعيه الفني وصقلت تجربته. وأوضح أن الكاتب الراحل سيد حجاب كان بمثابة أستاذه ومعلمه، خاصة بعد وفاة والده بهجت قمر، حيث دعمَه فنيًا وإنسانيًا، وهو ما انعكس على اختياراته ووعيه بقيمة الكلمة.
كشف قمر جانبًا شخصيًا جدًا، مؤكدًا أن الكتابة كانت طوق نجاته النفسي، قائلاً:"إحنا مجتمع مريض نفسيًا، وأنا بعتبر نفسي مريض نفسيًا من الصدمات اللي عشتها، ولولا الكتابة كنت دخلت السرايا الصفرا"، مشيرًا إلى أن نقده للمجتمع في أعماله نابع من تجاربه الشخصية.
وتحدث عن تترات المسلسلات الرمضانية، وكشف كواليس كتابة تتر مسلسل «إمام الدعاة»، مؤكدًا أنه تنازل عن أجره في هذا العمل الذي غناه محمد فؤاد وحقق نجاحًا كبيرًا، وكان سببًا في انطلاقه بقوة في عالم تترات المسلسلات.
كما كشف عن تعاونه المستمر مع عمرو دياب، ومن بينها أغنية «إشارات»، موضحًا أن فكرتها جاءت من موقف شخصي قبل أن يحولها إلى إطار عاطفي ويرسل الكلمات للملحن محمد يحيى.
واختتم أيمن بهجت قمر حديثه بكشف كواليس أغنية «هلونهم»، التي استوحاها من أفكار التنمية البشرية وتقسيم العلاقات الإنسانية، حيث كتب قائمة بالأشخاص الذين تسببوا له في الأذى، لتحول تلك اللحظة لاحقًا إلى عمل فني متكامل من تلحين وليد سعد.












