الذكاء الاصطناعي يسيطر على النزاعات الحديثة».. خبير تكنولوجيا يكشف أسرار الصراعات المستقبلية
كشف الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن تحول جذري في شكل الحروب والصراعات العالمية، مؤكدًا أن العالم لم يعد يشهد المواجهات التقليدية فقط، بل أصبح الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة أدوات رئيسية لحسم النزاعات الحديثة، سواء بين الدول أو داخل ما يُعرف بـ«صراعات ما بعد الدول».
وأضاف عزام، في حواره مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن امتلاك التكنولوجيا المتطورة والقدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي أصبحا عنصرين أساسيين لثقة الدول بقدرتها على الحسم العسكري في أي وقت، خصوصًا مع تصاعد التوترات في مناطق متعددة من العالم.
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن الاستراتيجيات العسكرية للدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الصين، وروسيا، تتجه بقوة نحو تطوير أنظمة دفاعية ذكية تعتمد على الآلات والبرمجيات المتقدمة، مؤكدًا أن الصراعات لم تعد مقتصرة على الدول فقط، بل امتدت لتشمل تنظيمات وجماعات عابرة للحدود، في ما يطلق عليه صراعات ما بعد الدول.
وأشار عزام إلى أن حروب المعلومات والهجمات السيبرانية باتت تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي، لافتًا إلى أن حلف الناتو أدرج الهجمات الإلكترونية الكبرى ضمن الحالات التي قد تُفعّل بند الدفاع المشترك، خاصة إذا استهدفت القطاعات الحيوية مثل شبكات الطاقة، الاتصالات، الأنظمة المالية، والمنظومات الصحية، مؤكدًا أن مستقبل الحروب أصبح يعتمد أكثر من أي وقت مضى على الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي







