الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

«لن أساوم على ضميري».. خافيير بارديم يتحدى هوليوود ويرد بقوة على الهجوم بسبب موقفه الداعم لفلسطين

السبت 10 يناير 2026 11:16 مـ 21 رجب 1447 هـ
«لن أساوم على ضميري».. خافيير بارديم يتحدى هوليوود ويرد بقوة على الهجوم بسبب موقفه الداعم لفلسطين

خرج النجم الإسباني العالمي خافيير بارديم، الحائز على جائزة الأوسكار، عن صمته ليرد على موجة الانتقادات الحادة التي طالته مؤخرًا، عقب توقيعه على تعهّد «Film Workers for Palestine» أو «صنّاع الأفلام من أجل فلسطين»، وهو التعهّد الذي وقّع عليه آلاف العاملين في صناعة السينما حول العالم، ويدعو إلى مقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية التي يُنظر إليها باعتبارها متواطئة أو داعمة لما وصفه الموقعون بـ«الإبادة الجماعية» ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد بارديم، في تصريحاته، أن موقفه نابع من قناعة أخلاقية راسخة لا تقبل المساومة، مشددًا على أن قراره بعدم التعاون مع شركات أو مؤسسات يرى أنها تدعم السياسات الإسرائيلية في غزة، ليس وليد لحظة أو اندفاع، بل موقف إنساني محسوم بالنسبة له. وأوضح أنه كان يتوقع حجم الغضب وردود الفعل التي أُثيرت داخل الأوساط الفنية، مؤكدًا أنه غير مندهش إطلاقًا من العواقب المحتملة داخل هوليوود.

وأضاف النجم الإسباني أن تحمّل تبعات هذا الموقف هو جزء طبيعي من ثمن التعبير عن الرأي في القضايا الحساسة، قائلًا إن الصمت في مثل هذه اللحظات لم يعد خيارًا، حتى وإن كلّفه ذلك فرصًا مهنية أو تعاونات فنية كبرى.

وحرص بارديم على توضيح نقطة محورية، مؤكدًا أن التعهّد الذي وقّع عليه لا يستهدف الأفراد على أساس الجنسية أو الدين، بل يحمّل المسؤولية للمؤسسات التي يرى الموقعون أنها تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في ما يحدث داخل الأراضي الفلسطينية، أو تتغاضى عنه.

وتأتي تصريحات خافيير بارديم في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن إعادة بعض الاستوديوهات الكبرى، من بينها باراماونت، النظر في التعاون معه، وهو ما وصفه النجم العالمي بأنه رد فعل متوقع في ضوء مواقفه السياسية الصريحة، مشيرًا إلى أن حرية التعبير داخل الوسط الفني كثيرًا ما تصطدم بالمصالح التجارية.

وتندرج أزمة بارديم ضمن جدل أوسع يشهده الوسط الفني العالمي حول دور الفنانين في التعبير عن مواقفهم تجاه النزاعات الجيوسياسية، وحدود حرية الرأي، ومدى تأثير المواقف الإنسانية والسياسية على المسيرة المهنية داخل صناعة السينما العالمية.