الثلاثاء 28 يوليو 2026 01:10 صـ 11 صفر 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الشمس تختفي ليلاً والماء يظلم نهاراً.. ليلة سقوط الظلام وأمطار الشهب المرعبة في 12 أغسطس

الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:52 صـ 5 صفر 1448 هـ
الشمس تختفي ليلاً والماء يظلم نهاراً.. ليلة سقوط الظلام وأمطار الشهب المرعبة في 12 أغسطس

سيكون سكان الكرة الأرضية على موعد مع واحد من أغرب الحوادث الكونية في التاريخ الحديث؛ يوم استثنائي تجمع فيه السماء بين ظاهرتين مرعبتين في وقت واحد، ليتحول النهار إلى ليل دامس، وتتحول السماء ليلاً إلى ساحة نارية تتساقط منها الشهب!

​الظلام يبتلع النهار

في منتصف اليوم، ستتوقف الحياة لبضع دقائق عندما يتحرك القمر بدقة ليحجب قرص الشمس تماماً. سينطفئ النور وتتحول المدن المزدحمة إلى سكون مظلم، في مشهد حبس أنفاس العلماء الذين أطلقوا عليه الكسوف الكلي التاريخي. وسيرى الحاضرون هالة بيضاء متوهجة تُعرف بـ"الإكليل الشمسي"، في ظاهرة لم تشهدها أوروبا بهذا الشكل منذ عام 1999.

​طريق العتمة: من الجليد إلى مايوركا

سينطلق شريط الظلام من غينلاند مروراً بأيسلندا وصولاً إلى شمال إسبانيا وجزيرة مايوركا. وستصبح هذه المناطق محط أنظار الملايين وملاذاً لمطاردة الظواهر الفلكية، بينما ستكتفي باقي مدن أوروبا مثل لندن وباريس ومدريد برؤية كسوف جزئي يحجب أكثر من 90% من ضوء الشمس.

​سقوط النجوم بعد غروب الشمس

ولن ينتهي الرعب الكوني عند هذا الحد؛ فما إن تجف آثار الظلام الشمسي وتحل الليلة نفسها، حتى تتساقط "زخات شهب البرشاويات" بغزارة غير مسبوقة، لتسجل السماء لوحة استثنائية من المطر الناري المتساقط وسط الفضاء المفتوح.

​تحذير مرعب للجمهور

وحذر الخبراء والعلماء بصرامة من النظر المباشر بالعين المجردة أو استخدام الكاميرات والمناظير العادية لمتابعة اختفاء الشمس، مؤكدين أن الأشعة الصادرة في تلك اللحظات قادرة على إتلاف شبكية العين بشكل دائم في ثوانٍ معدودة دون استخدام نظارات وفلاتر شمسية معتمدة.

​تاريخ 12 أغسطس 2026 لن يكون مجرد يوم عادي، بل ملحمة كونية ستبقى محفورة في ذاكرة البشرية عقوداً طويلة.