الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:08 صـ 12 صفر 1448 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الحقيقة الصادمة وراء طرد المحامية لؤة خلف من جنة ”الروب الأسود”

الثلاثاء 14 يوليو 2026 08:36 مـ 28 محرّم 1448 هـ
الحقيقة الصادمة وراء طرد المحامية لؤة خلف من جنة ”الروب الأسود”

أشعل قرار نقابة المحامين بوقف المحامية الشابة لؤة خلف بكري عثمان عن العمل في سوهاج بركانًا من الغضب والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات متبادلة وتحول القضية إلى معركة علنية حامية الوطيس بين الحريات الشخصية وهيبة المهنة.

​القصة الكاملة وراء الشائعة الأقوى

​ترددت أنباء قوية على منصات التواصل الاجتماعي تفيد بأن الإطاحة بالمحامية الشابة جاءت كعقاب عقائدي لها على مظهرها الشخصي وعدم ارتدائها الحجاب. هذا الطرح لاقى تعاطفاً كبيراً من قطاع واسع من الجمهور الذي اعتبر القرار تعدياً سافراً على الحرية الشخصية وتأسيسًا لـ "محاكم تفتيش" داخل أروقة النقابة.

​رد حاسم من نقابة المحامين: الحجاب بريء

​أمام هذا الهجوم العنيف، خرجت نقابة المحامين عن صمتها لتكشف تفاصيل مغايرة تماماً. وأكد حسام سعيد، عضو مجلس النقابة العامة والمشرف على إدارة التأديب، أن الحجاب ومظهر المحامية لم يكن مطروحاً للنقاش أساساً، وأن النقابة تحترم الحرية الشخصية لأعضائها بالكامل طالما جاءت في إطار احترام تقاليد المهنة.

​وأوضحت النقابة أن قرار الوقف الاحتياطي والإحالة إلى مجلس التأديب جاء بناءً على شكاوى رسمية قدمها محامون في سوهاج، تتهم المحامية بالآتي:

​التجاوز اللفظي والاشتباك مع زملائها عبر المجموعات وصفحات التواصل الاجتماعي.

​الاستقواء بجهات خارجية خارج إطار العمل النقابي والقانوني.

​الخروج عن تقاليد وأعراف مهنة المحاماة العريقة، خصوصاً أنها وجه جديد لم يتجاوز قيدها بالنقابة ستة أشهر.

​لؤة خلف تنتفض: لا تجعلوا مظهرنا معياراً لكفاءتنا

​في المقابل، لم تقف المحامية لؤة خلف صامتة؛ حيث شنت هجوماً مضاداً عبر حسابها الشخصي، منتقدة بشدة ما وصفته بمحاولات التدخل في خصوصياتها وحريتها التي يكفلها الدستور. وتساءلت في منشوراتها عن سبب تركيز البعض على المظهر والمعتقدات الشخصية بدلاً من تقييم الأداء المهني والكفاءة القانونية داخل المحاكم.

​وبين هيبة المهنة وتقاليدها الصارمة التي تدافع عنها النقابة، وبين صرخة الحرية الشخصية التي ترفعها المحامية الشابة، يبقى الشارع القانوني والشارع المصري في حالة انقسام حاد بانتظار الكلمة الأخيرة لمجلس التأديب.