الخميس 4 يونيو 2026 01:47 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الموت كان قريب جدًا.. حكايات صادمة لا تُنسى في حياة زينب صدقي: النجاة من الشنق وغسل فنانة شهيرة بيديها

السبت 23 مايو 2026 11:40 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
الموت كان قريب جدًا.. حكايات صادمة لا تُنسى في حياة زينب صدقي: النجاة من الشنق وغسل فنانة شهيرة بيديها

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة زينب صدقي، إحدى أبرز نجمات زمن الفن الجميل، والتي ارتبط اسمها بأدوار الأم الحنونة، وامتدت مسيرتها الفنية لتترك بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما المصرية.

اسمها الحقيقي هو ميرفت عثمان صدقي، لكنها اختارت اسم “زينب صدقي” ليكون اسمها الفني، وبدأت رحلتها الفنية من خلال خشبة المسرح مع فرقتي نجيب الريحاني ورمسيس، حيث صنعت لنفسها مكانة مميزة وسط كبار الفنانين.

على الصعيد الشخصي، تزوجت مرة واحدة فقط، لكن الزواج لم يستمر سوى 6 أشهر، كما قامت بتبني ابنة أحد العاملين في دار الأوبرا، والتي أصبحت تُعرف لاحقًا باسم “ميمي صدقي”.

وقدمت زينب صدقي خلال مشوارها الفني مجموعة من الأعمال السينمائية المهمة، من أبرزها: “البنات والصف”، “سنوات الحب”، “الراهبة”، و“وفاء للأبد”، وتمكنت من حصد الجائزة الأولى في التمثيل خلال مسابقة نظمتها لجنة تشجيع التمثيل والغناء المسرحي.

كما تميزت في المسرح بأدوار الفتاة التي تتحدث بالفصحى، وشاركت في أعمال خالدة مثل: “مجنون ليلى”، “كليوباترا”، “الجاه المزيف”، و“أحدب نوتردام”، وهو العمل الذي شهد واقعة كادت أن تنهي حياتها بالفعل، عندما تعرضت لموقف خطير أثناء تنفيذ مشهد شنق ضمن أحداث المسرحية، بسبب خطأ تقني في الخدعة المسرحية، قبل إنقاذ الموقف في اللحظات الأخيرة.

ورغم صعوبة حياتها الفنية، عُرفت زينب صدقي بإنسانيتها الكبيرة، حيث حرصت على وداع الفنانة الراحلة فردوس محمد بعد وفاتها، بل وقامت بتغسيلها بنفسها، في موقف إنساني نادر يعكس عمق وفائها.

وخلال مسيرتها، حصلت على عدة تكريمات، أبرزها جائزة الجدارة للفنون من مصر، إضافة إلى جائزة الرواد في اليوبيل الذهبي للسينما المصرية من جمعية الفيلم.