رحيل لا يُنسى.. «ناظر المشاغبين» يعود للصدارة في ذكرى صانع الضحك حسن مصطفى
في ذكرى مؤثرة تعيد للأذهان واحدًا من أبرز رموز الكوميديا في مصر والعالم العربي، تحل اليوم الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنان الكبير حسن مصطفى، الذي رحل عام 2015 عن عمر ناهز 82 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور حتى اليوم.
ويُعد حسن مصطفى أحد أعمدة المسرح والدراما الكوميدية، حيث ارتبط اسمه بأدوار خالدة صنعت حالة من البهجة لدى الملايين، أبرزها شخصية “ناظر مدرسة المشاغبين” التي أصبحت علامة فارقة في تاريخ المسرح العربي، إلى جانب دور الأب في “العيال كبرت” الذي رسخ مكانته كأحد أهم نجوم الكوميديا الهادئة.
بداية المشوار الفني
وُلد حسن مصطفى في 26 يونيو 1933، وامتلك شغفًا مبكرًا بالفن، قبل أن يتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1957. ومنذ تلك اللحظة بدأ رحلة صعود تدريجية داخل عالم المسرح، متنقلًا بين فرق كبرى أسهمت في تشكيل الوعي الفني لدى الجمهور العربي، من بينها فرقة إسماعيل ياسين وفرقة الفنانين المتحدين.
بصمات لا تُنسى في المسرح والسينما
قدّم الراحل مجموعة من الأعمال التي رسخت اسمه في تاريخ الكوميديا، أبرزها:
“مدرسة المشاغبين” في دور الناظر عبد المعطي
“العيال كبرت” في شخصية رمضان السكري
“سيدتي الجميلة” و“حواء الساعة 12”
كما لمع في السينما المصرية كأحد أهم نجوم الأدوار المساندة، وشارك في أعمال بارزة مثل “يوميات نائب في الأرياف” و“غريب في بيتي” وصولًا إلى “مرجان أحمد مرجان”.
قصة حب استثنائية
بعيدًا عن الأضواء، عاش حسن مصطفى قصة حب طويلة مع الفنانة ميمي جمال، بدأت داخل كواليس العمل الفني وتطورت إلى زواج عام 1966، رغم بعض التحديات في البداية، أبرزها فارق السن.
واستمر الزواج قرابة 50 عامًا، أثمر عن ابنتين توأم هما نجلاء ونورا، وظلت ميمي جمال سندًا قويًا له حتى لحظاته الأخيرة.












