الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

لغز زواجين وأسرار في حياة “سكينة السينما المصرية” زوزو حمدي الحكيم.. قصة لم تُحكَ من قبل

الإثنين 18 مايو 2026 11:44 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
لغز زواجين وأسرار في حياة “سكينة السينما المصرية” زوزو حمدي الحكيم.. قصة لم تُحكَ من قبل

يحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة زوزو حمدي الحكيم، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في بداياتها، والتي تركت بصمة فنية وإنسانية لا تُنسى عبر مسيرة طويلة حافلة بالأعمال والأسرار.

النشأة والبدايات

وُلدت زوزو حمدي الحكيم في محافظة أسيوط، وتخرجت في المعهد العالي للتمثيل عام 1934، بعد رحلة بدأت مبكرًا في التعليم حيث حصلت على الشهادة العليا من معهد المعلمات عام 1930. كانت في طريقها للعمل بالتدريس، قبل أن يتغير مسار حياتها تمامًا بعد إعلان في جريدة الأهرام عن افتتاح معهد للتمثيل، لتقرر خوض الاختبار وتنجح بتفوق.

وخلال دراستها، شاركت دفعتها مع عدد من الأسماء الفنية البارزة مثل روحية خالد ورفيعة الشال.

بداية الطريق الفني والتحول الكبير

بعد إغلاق معهد التمثيل عام 1931، لم تتوقف زوزو، بل اتجهت إلى الحياة الثقافية والأدبية، حيث حرصت على حضور الندوات والأمسيات الشعرية، لتصبح جزءًا من الوسط الثقافي في ذلك الوقت.

ارتبط اسمها بعدد من الأدباء والشعراء، وقيل إن الشاعر إبراهيم ناجي أحبها، وأنها كانت إحدى الملهمات التي قيل إنها أثرت في بعض أعماله الشهيرة، إلى جانب علاقاتها الأدبية مع أسماء مثل زكي مبارك.

النجومية في السينما والتليفزيون

استطاعت زوزو حمدي الحكيم أن تفرض نفسها بقوة على الشاشة، وقدمت أدوارًا مميزة جسدت فيها شخصية المرأة القوية الصارمة، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه في أعمال خالدة مثل: “المومياء”، “ريا وسكينة”، “ليلى بنت الفقراء”، “إلى الأبد”، “واإسلاماه”، “أفواه وأرانب”، و”إسكندرية ليه”.

كما كانت من أوائل الفنانات اللاتي شاركن في الدراما التلفزيونية مع بداياتها، من خلال مسلسل “العسل المر” عام 1960.

أسرار الزواج والحياة الشخصية

عُرفت حياتها الشخصية بالهدوء والغموض، حيث تزوجت زواجًا سريًا من الكاتب الصحفي محمد التابعي، ثم انتهى الزواج بالطلاق.

وفي منتصف الأربعينيات، تزوجت مرة أخرى من خارج الوسط الفني، واستمر زواجها أكثر من 25 عامًا، وأنجبت ابنتها الوحيدة، وظلت مرتبطة به حتى وفاته، لتعيش بعدها على ذكراه حتى رحلت عام 2003.

إرث فني لا يُنسى

رغم مرور السنوات، ما زالت زوزو حمدي الحكيم حاضرة في ذاكرة السينما المصرية كواحدة من أيقونات الأداء القوي، و”سكينة السينما” التي جمعت بين الموهبة والثقافة والحضور الطاغي.