هند صبري ترد بقوة: لن أسيء لمصر… وأكشف حقيقة الاتهامات الموجهة لي
تصدّرت الفنانة هند صبري محركات البحث ومؤشرات «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول تصريحات منسوبة إليها وردّها على الاتهامات التي تحدثت عن إساءتها لمصر.
وجاء الجدل عقب تعليقات انتشرت بشكل واسع، دفعت الجمهور للبحث عن حقيقة موقفها، خاصة ما يتعلق بحديثها حول مصر وشعبها، وهو ما استدعى توضيحًا مباشرًا منها خلال ظهورها في برنامج «معكم منى الشاذلي».
وخلال اللقاء، نفت هند صبري بشكل قاطع أي نية للإساءة لمصر أو رموزها، مؤكدة أنها لا يمكن أن تمس السيادة المصرية أو الشعب المصري الذي تعتبره جزءًا أساسيًا من حياتها ومسيرتها.
وقالت إنها تعتز بانتمائها لمصر إلى جانب تونس، مشيرة إلى أن حياتها الشخصية والمهنية مرتبطة بمصر منذ سنوات طويلة، حيث تقيم وتعمل فيها، وزوجها مصري، وأبناؤها يحملون الجنسية المصرية، إضافة إلى حصولها هي نفسها على الجنسية المصرية.
وأضافت أنها شاركت في أعمال فنية مهمة داخل مصر خلال مشوارها، من بينها أعمال وطنية لاقت نجاحًا واسعًا، كما أعربت عن تقديرها للتجارب التي خاضتها داخل الوسط الفني المصري، واعتزازها بالوقوف في فعاليات وطنية رسمية.
وتطرقت إلى الجدل الذي أُثير حول بعض المنشورات خلال فترة حرب غزة، موضحة أنها لم تكن تدرك في وقتها كل أبعاد ما نُشر، وأنها قامت بحذف بعض المحتوى بعد فهم تأثيره، مؤكدة أن الأمر تم تفسيره بشكل غير دقيق أو خارج سياقه.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن علاقتها بمصر قائمة على الانتماء والاحترام، وأن أي ادعاءات مخالفة لذلك غير صحيحة، مشيرة إلى استعدادها لتقديم أي دليل صوتًا وصورة ينفي ما يُتداول عنها.
كما أوضحت أن بعض التصريحات يتم تداولها بشكل مجتزأ، مما يؤدي إلى سوء فهم وإثارة الجدل حول مواقفها.
وفي سياق آخر، تواصل هند صبري نشاطها الفني، حيث حقق آخر أعمالها نجاحًا ملحوظًا ضمن موسم دراما رمضان 2026، من خلال مسلسل درامي تناول قضايا اجتماعية في فترة السبعينيات والثمانينيات، وسلط الضوء على الصراعات الإنسانية والتحولات النفسية داخل المجتمع.












