الخميس 4 يونيو 2026 01:42 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

محمد دياب يفجرها: فيلم «أسد» ليس له علاقة بالأفروسنتريك.. ويكشف حقيقة الاتهامات ويطالب الجمهور بالإنصاف

الجمعة 15 مايو 2026 03:50 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
محمد دياب يفجرها: فيلم «أسد» ليس له علاقة بالأفروسنتريك.. ويكشف حقيقة الاتهامات ويطالب الجمهور بالإنصاف

أعرب المخرج محمد دياب عن غضبه واستيائه من الجدل والاتهامات التي طالت فيلم «أسد» بطولة الفنان محمد رمضان، بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن العمل يدعم أفكار “الأفروسنتريك”، وذلك تزامنًا مع طرح الفيلم في دور العرض ضمن موسم أفلام عيد الأضحى 2026.

وكتب دياب عبر حسابه على «فيسبوك» مستنكرًا هذه الادعاءات، موضحًا أن مفهوم الأفروسنتريك يقوم على فكرة غير صحيحة تزعم أن المصريين الحاليين غرباء عن حضارتهم وأن أصل الحضارة المصرية أفريقي بحت، واصفًا هذه الطروحات بأنها “كلام لا أساس له من الصحة”.

وأكد دياب أن أي شخص شاهد الفيلم سيتضح له منذ المشاهد الأولى أنه لا يدعم هذه الفكرة، حيث يبدأ العمل بمشهد يوضح تعرض بعض الأشخاص للاختطاف من أفريقيا على يد قراصنة إنجليز ثم بيعهم في مصر، ما يثبت أن الشخصيات المعنية بالعبودية ليست من أصول مصرية، وهو ما ينفي الاتهامات المتداولة تمامًا.

وأضاف المخرج أنه يعمل حاليًا على مشروع فيلم فرعوني يتناول بشكل مباشر تفنيد فكرة الأفروسنتريك، مشيرًا إلى أن القضية مهمة لكنها تحتاج إلى وعي وعدم التسرع في إصدار الأحكام أو توجيه الاتهامات دون مشاهدة العمل أو فهم محتواه.

وشدد دياب على أن فريق عمل فيلم «أسد» يضم صناعًا مصريين قدموا مجهودًا كبيرًا على مدار 3 سنوات من العمل، وتم تصويره بالكامل داخل مصر وبأيدٍ مصرية، مؤكدًا أن الفيلم يقدم مستوى إنتاجي يضاهي الأعمال العالمية ويعكس قوة السينما المصرية كصناعة وثقافة.

كما دعا الجمهور إلى دعم الفيلم وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن تأثير السينما لا يقتصر على الجانب التجاري فقط، بل يمتد ليكون أداة قوة ناعمة تعكس الهوية والثقافة المصرية.

واختتم دياب تصريحاته بالتأكيد على أن ما يتم تداوله حول كون الفيلم يتناول “ثورة الزنج في العصر العباسي” غير صحيح تمامًا ولم يصدر عن أي من صناع العمل، موضحًا أن قصة الفيلم تدور في منتصف القرن التاسع عشر خلال فترة تاريخية مهمة شهدت قرار مصر بإلغاء العبودية وما تبعه من تحولات اجتماعية كبيرة، داعيًا الجمهور لمشاهدة الفيلم أولًا ثم الحكم عليه، مع ترحيبه بأي نقد موضوعي قائم على ما يظهر داخل العمل.

موضوعات متعلقة