لطيفة تبكي “أيقونة الفن” وتحذر: المرض الصامت يقتل في صمت
حالة من الحزن سيطرت على الوسط الفني بعد رحيل الفنانة الكبيرة حياة الفهد، حيث حرصت النجمة لطيفة على نعيها برسالة مؤثرة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وعبّرت لطيفة عن حزنها العميق، مؤكدة أن الراحلة كانت قيمة فنية وإنسانية كبيرة، ووصفتها بأنها مدرسة وقدوة ستظل أعمالها خالدة في ذاكرة الأجيال، مشيرة إلى حبها الكبير لها الذي لن ينتهي رغم غيابها.
وفور إعلان الوفاة، تصدر اسم حياة الفهد محركات البحث، وسط تساؤلات واسعة حول السبب الحقيقي لرحيلها، خاصة بعد الحديث عن معاناتها الصحية في الفترة الأخيرة.
وكشفت تقارير إعلامية أن الفنانة الراحلة عانت من جلطة دماغية خلال الأشهر الماضية، أثرت بشكل كبير على وظائف المخ والنطق، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة، إلا أن حالتها لم تستجب للعلاج، لتفارق الحياة متأثرة بمضاعفات المرض.
ويُعد هذا المرض من أخطر ما يُعرف بـ"القاتل الصامت"، إذ تبدأ أعراضه بشكل بسيط قد لا يلفت الانتباه، مثل الصداع المفاجئ أو الدوخة أو صعوبة الكلام أو تنميل أحد جانبي الجسم، لكنها قد تتطور سريعًا إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها فورًا.
وفي هذا السياق، حذر أطباء من خطورة تجاهل هذه الأعراض، مؤكدين أن التأخر في تلقي العلاج قد يؤدي إلى تلف دائم في خلايا المخ خلال دقائق، ما قد يتسبب في شلل أو فقدان النطق أو حتى الوفاة.
كما تشير الدراسات إلى أن النساء، خاصة بعد سن الأربعين، أكثر عرضة للإصابة بالجلطات الدماغية، نتيجة عوامل عدة مثل التغيرات الهرمونية، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، إلى جانب التوتر وقلة النوم.
وتظل قصة حياة الفهد تذكيرًا مؤلمًا بخطورة هذا المرض، الذي قد يبدأ بأعراض عادية، لكنه ينتهي بنتائج مأساوية إذا لم يتم الانتباه له في الوقت المناسب.












