شمس البارودي تصدم الجمهور بتصريحات جريئة عن الصحة واللقاحات وتكشف أسرار حياتها الخاصة
أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها تدوينة مطولة تحدثت فيها عن قناعاتها الصحية والدينية، وتبنيها لفكرة الاعتماد على ما وصفته بـ”الطب النبوي” في أسلوب حياتها اليومية.
وأكدت البارودي في حديثها أن الأحاديث النبوية الشريفة تمثل، من وجهة نظرها، منهجًا متكاملًا للحفاظ على صحة الإنسان، مشيرة إلى أنها تحاول الالتزام بهذه التوجيهات في الغذاء ونمط الحياة بشكل عام.
واستشهدت بعدد من الأحاديث التي تتعلق باعتدال الطعام والشراب، وعدم الإسراف، وأهمية التوازن في الأكل، مؤكدة أن “المعدة بيت الداء والحمية أصل الدواء” كما جاء في ما استندت إليه من روايات دينية، مضيفة أنها تربت منذ صغرها على بعض هذه العادات ثم التزمت بها بشكل أكبر مع مرور الوقت.
وأوضحت أنها كانت تنصح أسرتها دائمًا بشرب المياه بكثرة وتناول العسل عند الشعور بأي تعب، مشيرة إلى أن هذه النصائح كانت تُقابل في البداية بسخرية داخل محيطها العائلي، قبل أن تتحول لاحقًا إلى عادات صحية يوصي بها الأطباء.
وتطرقت شمس البارودي أيضًا إلى فترة جائحة كورونا، حيث كشفت أنها كانت متحفظة في البداية تجاه فكرة الحصول على اللقاح، قبل أن تتخذ القرار لاحقًا بتلقيه مع أفراد أسرتها بعد الاطمئنان على تجارب بعض المقربين، من بينهم الفنانة سميرة أحمد.
وأشارت إلى أنها تلقت الجرعات بالفعل، لافتة إلى اختلاف التجارب بين أنواع اللقاحات، ومؤكدة أن الجدل حولها ظل قائمًا بين مؤيد ومعارض، في ظل تباين ردود الفعل بين الناس.
كما تحدثت عن ما وصفته بحالة التضارب في الآراء الطبية حول اللقاحات، معتبرة أن التجارب اختلفت من شخص لآخر، وأن بعض الحالات الصحية أثارت لديها تساؤلات حول ما يجري.
وفي جانب آخر من حديثها، استعادت شمس البارودي ذكرياتها مع زوجها الراحل الفنان حسن يوسف، متحدثة عن سنوات طويلة من الزواج امتدت لأكثر من 53 عامًا، وصفتها بأنها كانت مليئة بالتفاهم والمحبة والاستقرار.
وأكدت أن حياتهما الزوجية كانت تقوم على الانسجام والتفاهم العميق، واصفة العلاقة بينهما بأنها كانت أقرب إلى “روح واحدة في جسدين”، في إشارة إلى قوة الارتباط الذي جمعهما طوال سنوات طويلة.
وقد لاقت تصريحات شمس البارودي تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، بين من دعم وجهة نظرها الشخصية في الطب الحياتي، ومن اعتبر أن تصريحاتها تفتح بابًا جديدًا للنقاش حول العلاقة بين الطب الحديث والموروث الديني في أسلوب الحياة والصحة.












