قنبلة في قصة ”إسلام الضائع”.. التحليل يقلب الموازين ومفاجأة تهز مواقع التواصل
أثارت قضية الشاب المعروف إعلاميًا باسم “إسلام الضائع” جدلًا واسعًا بعد تصريحات جديدة كشفت تفاصيل مثيرة حول هويته الحقيقية، ما أعاد فتح ملفه من جديد على منصات التواصل الاجتماعي.
وكشفت الصحفية مروة متولي عبر حسابها على موقع “فيسبوك” عن مفاجأة صادمة، مؤكدة أن التحاليل الجينية جاءت نتيجتها سلبية، ما يعني أنه ليس ابن العائلة الليبية التي تم نسبه إليها، مشيرة إلى أنه كان على علم بنتيجة التحليل.
وأضافت أن هناك تواصلًا تم مع المعمل من قبل أحد القائمين على صفحات الأطفال المفقودين، والذي أكد معرفته بالنتيجة، محاولًا منعه من الاستمرار في تبني القصة، إلا أنه لم يتلق أي رد، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول حقيقة ما يجري.
وتساءلت الصحفية عن موقف العائلة الليبية وما إذا كانت قد اطلعت على نتائج التحاليل، في ظل تضارب المعلومات وعدم وضوح الصورة حتى الآن.
وفي المقابل، كان الشاب قد كشف في وقت سابق عبر حسابه على “تيك توك” تفاصيل عودته إلى أسرته في ليبيا بعد سنوات من الغياب، مؤكدًا أن نتائج التحاليل كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، حيث تبيّن لاحقًا أن اسمه الحقيقي هو “بلال صالح محمد”.
وأوضح أنه التقى بأشقائه للمرة الأولى في لحظة وصفها بالمؤثرة، لافتًا إلى أن عودته تزامنت مع يوم ميلاده، ما جعل الحدث يحمل طابعًا استثنائيًا بالنسبة له.
وقد لاقت القصة تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها لحظة إنسانية مؤثرة، ومن طالب بكشف الحقيقة كاملة حول ملابسات القضية.












