الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

دعاء تحت المطر يهز السوشيال ميديا.. أم تهاجم بناتها بكلمات صادمة وتفجر موجة جدل واسعة

الجمعة 27 مارس 2026 02:06 مـ 8 شوال 1447 هـ
دعاء تحت المطر يهز السوشيال ميديا.. أم تهاجم بناتها بكلمات صادمة وتفجر موجة جدل واسعة

أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تيك توك، حالة كبيرة من الجدل والتعاطف في آنٍ واحد، بعدما ظهرت سيدة مسنة في مشهد مؤثر وهي ترفع يديها بالدعاء خلال سقوط المطر، لكن المفاجأة كانت في أن دعاءها جاء ضد بناتها الثلاث وليس لهن.

الفيديو، الذي انتشر بسرعة كبيرة، أظهر السيدة في حالة انفعال شديد، حيث وصفت بناتها بعبارات قاسية، ورددت دعوات تحمل ألمًا وغضبًا واضحين، وكأنها تفرغ سنوات من القهر والمعاناة دفعة واحدة، ما جعل المشهد صادمًا لقطاع كبير من المتابعين.

ولم تكتفِ الأم بالدعاء بشكل عام، بل قامت بتوجيه كلماتها لكل ابنة على حدة، موجهة لهن دعوات قاسية تمس حياتهن واستقرارهن، وهو ما زاد من حدة المشهد وأثار حالة من التعاطف المختلط بالدهشة، خاصة في ظل غياب الرواية الكاملة لما حدث داخل الأسرة.

وكشفت متابعات لحسابات السيدة أنها تنشط منذ فترة على مواقع التواصل، حيث تقدم محتوى يتناول معاناة بعض الأمهات مع الأبناء، وتستخدم أسماء لافتة مثل “الأم المقهورة”، كما اعتادت نشر مقاطع مشابهة تتحدث فيها عن شعورها بالإهمال والوحدة.

الواقعة فتحت بابًا واسعًا للنقاش بين المستخدمين، حيث انقسمت الآراء بشكل واضح؛ فهناك من رأى أن ما قالته الأم هو انعكاس لحالة نفسية صعبة نتيجة الإهمال أو الجفاء من الأبناء، بينما اعتبر آخرون أن الدعاء على الأبناء مهما كانت الأسباب أمر مرفوض، مطالبين بضرورة التحلي بالصبر والبحث عن حلول إنسانية بعيدًا عن التصعيد.

ورغم الانتشار الواسع للفيديو، لا تزال تفاصيل الخلاف بين الأم وبناتها غير معروفة، ما ترك المجال مفتوحًا للتكهنات والتفسيرات المختلفة، بين من يرجح وجود خلافات أسرية معقدة، وآخرين يرون أن ما حدث نتيجة تراكمات نفسية لم تجد طريقًا للحل.

في النهاية، تعكس هذه الواقعة جانبًا حساسًا من العلاقات الأسرية، وتسلط الضوء على خطورة تفاقم الخلافات دون احتواء، حيث قد تتحول المشاعر المكبوتة إلى مشاهد علنية صادمة تثير الرأي العام وتكشف حجم الألم الإنساني خلف الكاميرات.

موضوعات متعلقة