ابنة نجيب محفوظ تفجّر مفاجأة حول حقوق «اللص والكلاب» وتضع عمرو سعد في موقف حرج
عاد الجدل من جديد حول حقوق تقديم رواية «اللص والكلاب»، بعد تصريحات حاسمة من ابنة الأديب الكبير نجيب محفوظ، نفت فيها ما يتردد بشأن امتلاك الفنان عمرو سعد حقوق تحويل العمل إلى مشروع فني.
وأوضحت أن ما جرى سابقًا لم يكن سوى اتفاق مبدئي يمنح عمرو سعد حق حجز روايتي «أولاد حارتنا» و«اللص والكلاب» لفترة محدودة، بهدف دراستهما وتحويلهما إلى أعمال فنية، مقابل مبلغ مالي، مع شرط أساسي يتمثل في موافقة أسرة الأديب على جهة الإنتاج قبل إتمام أي تعاقد رسمي.
وأضافت أن الاتفاق لم يصل إلى مرحلة التعاقد النهائي، بل ظل مشروطًا بتقديم منتج يحظى بموافقة الأسرة، وهو ما لم يتحقق بالنسبة لرواية «اللص والكلاب»، خاصة مع انتهاء مدة الاتفاق دون تنفيذ فعلي للمشروع.
وفي المقابل، أشارت إلى أن رواية «أولاد حارتنا» شهدت تطورًا مختلفًا، حيث تم التوصل إلى اتفاق مع المنتج صادق الصباح، ما أدى إلى توقيع عقد رسمي، مؤكدة أن هذا التعاقد لم يكن ليتم دون وجود جهة إنتاج معتمدة.
وأكدت في ختام تصريحاتها أن ما يُثار حول امتلاك عمرو سعد لحقوق «اللص والكلاب» لا أساس له من الصحة، موضحة أن الاتفاق السابق لا يمنحه أي حقوق قانونية للعمل.
من جانبه، كان عمرو سعد قد أعلن في وقت سابق عن استعداده لتقديم عمل سينمائي مأخوذ عن الرواية الشهيرة، مشيرًا إلى أنه بدأ بالفعل خطوات التحضير، بعدما كان المشروع مطروحًا في البداية كمسلسل درامي قبل أن يتم الاستقرار على تقديمه في فيلم سينمائي.
يُذكر أن رواية «اللص والكلاب» سبق تحويلها إلى فيلم في ستينيات القرن الماضي، أخرجه كمال الشيخ، وقام ببطولته عدد من نجوم الزمن الجميل، من بينهم شكري سرحان وشادية، وحقق نجاحًا كبيرًا آنذاك.












