كواليس صادمة.. ريم سامي: مشهد واحد وضعني تحت ضغط رهيب
كشفت الفنانة ريم سامي تفاصيل جديدة ومثيرة عن رحلتها في عالم التمثيل، مؤكدة أن طموحها لم يكن يومًا مرتبطًا بالأدوار التقليدية، بل سعت منذ خطوتها الأولى إلى خوض تحديات حقيقية تبرز قدراتها الفنية.
وخلال ظهورها في برنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي، أوضحت أنها في أول تجربة “أوديشن” لها بمسلسل "الحب فرصة أخيرة"، رفضت تقديم دور يشبه شخصيتها، وطلبت تجسيد شخصية مختلفة تمامًا تنتمي لبيئة بسيطة وتحمل طموحًا كبيرًا، معتبرة تلك اللحظة نقطة تحول في مسيرتها.
وأكدت أن مشاركتها في مسلسل "البرنس" كانت الانطلاقة الأقوى نحو الجمهور، حيث حقق العمل نجاحًا كبيرًا، خاصة بمشاركة النجم محمد رمضان، وهو ما منحها ثقة كبيرة ودفعها للبحث عن أدوار أكثر تعقيدًا، قائلة إنها لم تعد تقبل بالأدوار العادية بعد هذه التجربة.
وعن أحدث أعمالها في رمضان من خلال مسلسل "علي كلاي"، أوضحت أن شخصية “همت” كانت من أصعب الشخصيات التي قدمتها، إذ استغرقت وقتًا طويلًا في التحضير لها، وحرصت على فهم أبعادها النفسية بعمق، خاصة أنها تعاني من نقص الحب. وأشارت إلى أن مشهد القتل كان الأكثر صعوبة، لاعتماده على التعبير الداخلي والانفعالات القوية، ما وضعها تحت ضغط كبير أثناء التصوير.
وأشادت بدعم الفنان أحمد العوضي لها خلال العمل، مؤكدة أنه كان يثق في موهبتها ويحرص على تشجيعها قبل المشاهد الصعبة، كما أثنت على التعاون مع الفنان محمد ثروت، مشيرة إلى قدرته على تقديم أدوار درامية مميزة رغم نجاحه في الكوميديا.
وعلى الصعيد الشخصي، تحدثت ريم سامي عن دور زوجها محمد في حياتها، مؤكدة أنه أول من تلجأ إليه في قراراتها الفنية، وأنه يمثل مصدر دعم كبير لها. كما أشارت إلى أن الزواج غيّر الكثير في شخصيتها وجعلها أكثر هدوءًا، خاصة بعد تجربة الأمومة التي أثرت فيها بعمق، خصوصًا بعد تعرض ابنها لأزمة صحية صعبة جعلتها أكثر تمسكًا بعائلتها.
وفيما يخص قضايا المرأة، أعربت عن دعمها لفكرة تخصيص معاش للمطلقات لفترة مؤقتة، لمساعدتهن على مواجهة أعباء الحياة بعد الانفصال، مؤكدة أن غياب الدعم المادي قد يجبر بعض النساء على الاستمرار في علاقات مؤذية. وشددت على رفضها التام للعنف ضد المرأة، معتبرة أن الاستقلال المادي هو أحد أهم عوامل حماية كرامتها.
كما تحدثت عن تأثير أسرتها في حياتها، مشيرة إلى أن والدتها غرست فيها قيمة العمل والاجتهاد، بينما تعلمت من والدها الحنان والقوة في مواجهة الصعوبات. ونفت أن يكون شقيقها المخرج محمد سامي سببًا في دخولها المجال، مؤكدة أنها حصلت على فرصتها الأولى بمجهودها الشخصي، لكنه يظل داعمًا مهمًا لها، وينصحها دائمًا بعدم تقديم أي عمل لا تقتنع به.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على رغبتها في تقديم أعمال متنوعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في مجالي الكوميديا الرومانسية والأكشن، إلى جانب اهتمامها بقضايا المرأة، مع تطلعها للتعاون مع نجوم كبار مثل يسرا وكريم عبد العزيز، مشددة على أن الجودة ستظل أولويتها دائمًا.












