القصة الكاملة لزواج زكي فطين عبد الوهاب وسعاد حسني في ذكرى ميلاده
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان زكي فطين عبد الوهاب، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة خاصة في السينما والدراما المصرية، سواء كممثل أو مخرج. ورغم نجاحاته الفنية المتعددة، ظلت حياته الشخصية، خصوصًا قصة زواجه من النجمة الراحلة سعاد حسني، من أكثر المحطات إثارة في مسيرته.
بداية القصة داخل «أهل القمة»
تعرّف زكي فطين على سعاد حسني أثناء عمله مساعدًا للمخرج علي بدرخان في فيلم أهل القمة عام 1981، حين كان لا يزال طالبًا بالمعهد. وقتها أُتيحت له فرصة الاقتراب منها مهنيًا ومراجعة بعض المشاهد معها، لتنشأ مشاعر إعجاب تحولت سريعًا إلى قصة حب.
كانت سعاد قد خرجت لتوّها من تجربة زواج طويلة مع بدرخان استمرت 11 عامًا، فوجدت في زكي فطين بداية جديدة، بينما رأى هو فيها حلمًا لم يتخيل يومًا أن يقترب منه. لكن فارق السن الكبير بينهما أثار اعتراض والدته، النجمة الكبيرة ليلى مراد، التي عارضت الزواج بشدة خوفًا عليه.
ورغم إتمام الزواج، لم تدم العلاقة سوى ستة أشهر، لينتهي الأمر بالانفصال، وتعود سعاد إلى حياتها الفنية، بينما بدأ زكي فطين التركيز على مستقبله المهني.
انطلاقة فنية واسعة
بعد الانفصال، واصل زكي فطين مشواره، وعمل مع المخرج العالمي يوسف شاهين مساعدًا وممثلًا في عدة أعمال، من بينها:
سكوت هنصور،
مرسيدس،
اليوم السادس،
إسكندرية كمان وكمان.
كما شارك في أعمال سينمائية بارزة مثل واحد صفر وبحب السيما، وحقق حضورًا لافتًا في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات مثل أهل كايرو والمواطن إكس وطرف ثالث وآدم وفوق مستوى الشبهات أمام النجمة يسرا.
اعتراف صريح بعد الانفصال
وفي أحد اللقاءات التلفزيونية، كشف زكي فطين أنه تزوج سعاد وهو في الخامسة والعشرين من عمره، بينما كانت في الحادية والأربعين. واعترف بأنه بعد الانفصال ذهب إلى علي بدرخان، لأنه كان يشعر بأن سعاد لا تزال تحبه، وأنه ربما كان عائقًا أمام قصة حبهما، مؤكدًا أنه كان يحمل مشاعر تقدير كبيرة لبدرخان على المستوى الإنساني والمهني.












