ميرنا وليد تفتح النار: حاربوني واستبعدوني فجأة من أعمال فنية
حلّت الفنانة ميرنا وليد ضيفة على برنامج «ورقة بيضا» المذاع عبر شاشة قناة النهار، والذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي، في لقاء اتسم بالصدق والجرأة، كشفت خلاله عن ملامح المرحلة المقبلة من مشوارها الفني، وتحدثت بصراحة عن كواليس حياتها الشخصية والمهنية.
وأعلنت ميرنا خلال اللقاء عن انطلاق تصوير مسلسلها الرمضاني الجديد «قرن الشيطان»، مؤكدة أنه عمل مختلف كليًا عن كل ما قدمته من قبل، خاصة أنه يعتمد بشكل أساسي على تقنيات الجرافيك، ما يجعله تجربة بصرية غير تقليدية للجمهور. وأوضحت أنها تتعاون في العمل مع نخبة من النجوم، على رأسهم الفنانة إلهام شاهين، مشيرة إلى أن المسلسل يحتاج وقتًا أطول في التنفيذ بسبب طبيعة أحداثه المعقدة.
وتطرقت ميرنا وليد إلى فترة غيابها عن الساحة الفنية، مؤكدة أن الزواج وإنجاب بناتها كانا من الأسباب الرئيسية لابتعادها، إلى جانب تعرضها لما وصفته بـ«حرب خفية» من بعض الأشخاص داخل الوسط الفني، الأمر الذي أدى إلى استبعادها بشكل مفاجئ من عدة أعمال دون أسباب واضحة.
كما استرجعت واحدة من أهم المحطات المؤثرة في مشوارها الفني، وهي تعاونها مع السندريلا سعاد حسني في فيلم «الراعي والنساء»، حيث كشفت عن موقف جمعها بسعاد حسني في كواليس التصوير، أخبرتها خلاله الأخيرة بأنها طلبت من المخرج علي بدرخان استبعاد ميرنا في البداية بسبب خوفها الشديد منها بعد أول لقاء بينهما.
وعن الجدل الذي أثير حول وفاة سعاد حسني، أكدت ميرنا وليد أنها لم تصدق يومًا الشائعات التي رددت حول انتحار السندريلا، مشيرة إلى أنها رأتها في المنام بعد وفاتها، وسألتها ما إذا كانت تصدق تلك الأقاويل، لتؤكد لها ميرنا رفضها التام لهذه الروايات.
وفي ختام حديثها، علّقت ميرنا على الشائعات التي طالتها بشأن وفاتها خلال السنوات الماضية، موضحة أنها لا تعلم مصدر تلك الأخبار الغريبة، مرجحة أن يكون سببها الخلط بينها وبين الفنانة الراحلة ميرنا المهندس، خاصة بعد تلقي والدتها اتصالات عديدة آنذاك تؤكد هذا الالتباس.












