ألفت إمام تكشف سبب رفضها الإنجاب والزواج العلني
في اعترافات صريحة خالية من أي تصنّع، فتحت الفنانة ألفت إمام قلبها وكشفت كواليس قرارات مصيرية في حياتها، من بينها تخليها النهائي عن صبغة الشعر، ورفضها للإنجاب، وإخفاء زواجها عن الأضواء، مؤكدة أن السلام النفسي لا يأتي إلا بالتصالح مع الذات.
وأكدت ألفت أن الشَيب لم يكن يومًا أزمة بالنسبة لها، بل علامة نضج وصدق مع النفس، مشيرة إلى أنها قررت التوقف نهائيًا عن صبغ شعرها لأنه يستهلك وقتًا وطاقة بلا معنى، قائلة إن لون شعرها الطبيعي يعكس عمرها الحقيقي ويمنحها راحة أكبر، موضحة أن الحياة تصبح أبسط حين يتخلى الإنسان عن التزييف.
وخلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أوضحت ألفت إمام أنها لم تعد تهتم بتساؤلات الآخرين حول لون شعرها، مؤكدة أنها اختارت العيش بطبيعتها دون محاولة لإرضاء أحد، لأن الصدق مع النفس هو الطريق الحقيقي للسعادة.
وتحدثت ألفت بتأثر شديد عن فقدان والدتها، مشيرة إلى أن هذا اليوم محفور في ذاكرتها بكل تفاصيله، مؤكدة أن الأم تظل العلامة الأهم في حياة أبنائها، وقالت إن والدتها كانت تمثل سبع أمهات في جسد واحد، وكانت مصدر الأمان والاحتواء، وأضافت أن ألم الفقد كان قاسيًا ولا يزال حاضرًا في وجدانها.
كما استرجعت أول قصة حب في طفولتها مع ابن الجيران، ووصفتها بأنها ذكرى بريئة ونقية لم تكتمل، لكنها ظلت عالقة في الذاكرة رغم مرور السنوات.
وكشفت ألفت إمام عن أقوى قصة حب عاشتها في حياتها، والتي انتهت بالزواج من رجل متزوج، موضحة أن القرار كان محسوبًا بعقلها قبل قلبها، خاصة بعد إعجابها بثقافته واحترامه واحتوائه لها، مؤكدة أنها وافقت على عدم إعلان الزواج خوفًا عليه من أي أزمات، ولم تشعر يومًا بالندم على هذا القرار.
وأضافت أن انفصالها عنه جاء بهدوء ودون ألم، بسبب رغبتها في العودة إلى التمثيل، مشددة على أنها لو عاد بها الزمن لاتخذت القرار نفسه دون تردد.
واختتمت ألفت إمام حديثها بكشف السبب الحقيقي وراء رفضها للإنجاب، مؤكدة أنها لم ترغب في أن تكون أمًا بيولوجية بسبب خوفها العميق من الفقد وتحمل المسؤولية، خاصة بعد تجربة فقدان والدتها في سن مبكرة، وقالت:«مقدرش أجيب طفل وأتعلق بيه ويتعلق بيا وبعدين أسيبه للفراق.. الوجع ده اختبرته ومش قادرة أكرره»، مؤكدة أنها لم تندم أبدًا على قرار عدم الإنجاب.












