فضيحة الدجل والشعوذة في مصر.. محتال يستغل معاناة الناس للثراء السريع
في قلب اليأس والألم الإنساني، استغل أحد المحتالين حاجة المواطنين للشفاء، ليحول معاناتهم إلى مصدر للربح غير المشروع تحت ستار العلاج الروحاني والدجل.
البداية كانت عبر شكاوى متفرقة لمواطنين فقدوا مدخراتهم بعد أن وقعوا ضحية ادعاءات كاذبة، حيث روّج المتهم لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره قادرًا على علاج الأمراض وفك الكرب وإزالة الأذى الروحي. كلمات منمقة، فيديوهات مصوّرة بعناية، ووعود براقة بالشفاء السريع كانت كفيلة بإيقاع الضحايا في الفخ، مستغلاً ضعفهم وحاجتهم للأمل.
تحركات الأجهزة الأمنية لم تتأخر، حيث أكدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة أن المتهم، المقيم بالقاهرة، كان يمارس أعمال النصب والاحتيال مستغلاً المعتقدات البسيطة لدى البعض، مستخدمًا الدجل والشعوذة وسيلة للسيطرة على أموالهم.
ولم يكتفِ المتهم بذلك، بل روّج لنشاطه الإجرامي عبر منصات التواصل الاجتماعي، سعياً لجذب مشاهدات وزيادة أرباحه غير المشروعة.
وبتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة من ضبط المتهم بدائرة قسم شرطة كرموز بالإسكندرية، وبحوزته هاتف محمول وأدوات دجل تكشف نشاطه الإجرامي. وأمام جهات التحقيق، أقر المتهم بما نسب إليه، مؤكداً تصويره مقاطع فيديو أثناء ممارسته أعمال الدجل ونشرها على صفحاته لجذب مزيد من الضحايا.
واتخذت الجهات المختصة كافة الإجراءات القانونية اللازمة، في خطوة حاسمة تهدف إلى حماية المواطنين من استغلال المعاناة الإنسانية وإغلاق أبواب الدجل والشعوذة التي تستغل ضعف الناس وحاجتهم للأمل.












