سارة خليفة تنهار في المحكمة.. الدفاع يفضح إصابات خطيرة وسط صراع مع النيابة
شهدت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، جلسة حامية في محاكمة الإعلامية سارة خليفة و27 متهمًا آخرين في قضية تصنيع المخدرات الكبرى، حيث استهل دفاعها مرافعته بطلب تفريغ تقرير الطب الشرعي المودع بمحضر الجلسة، والذي أظهر تعرض موكلته لعدة إصابات، منها كدمات على الطرف العلوي الأيسر والعضد الأيمن والكتف، وكدمات مزرقة في الأطراف السفلية، بالإضافة إلى تورم بسيط بظاهر الكفين.
كما قدم الدفاع تقريرًا طبيًا مبدئيًا عن نزيف مهبلي وخلوها من الحمل، وتمسك بضم أوراق باقي المتهمين وفتح تحقيق حول تلك الإصابات، مع الاستماع لشهادات الرائد محمد محسن والرائد أحمد خال شوقي والشاهد الرابع.
في المقابل، رفضت المحكمة طلب وقف نظر الدعوى لحين الفصل في النزاع الدستوري حول قرار رئيس هيئة الدواء بإدراج المواد الكيميائية ضمن جدول المخدرات، مؤكدة استمرار سير القضية، رغم تضامن عدد من محامي المتهمين مع هذا الطلب.
وتضمن مجرى الجلسة مطالب دفاع شقيق سارة خليفة بعرض كاميرات المراقبة في مكان الواقعة واستدعاء حارس العقار للإدلاء بشهادته حول ملابسات القضية، بينما رفض ضابط التحريات التعليق على الصور المقدمة، مؤكداً تمسكه بأقواله أمام النيابة.
وخلال الجلسة، وجهت النيابة العامة اتهامات خطيرة حول المواد المخدرة المضبوطة، مؤكدة أنها قد تكون مميتة إذا استخدمت في سيجارة واحدة، ما يعكس حجم خطورة نشاط التشكيل العصابي.
وقد دخلت سارة خليفة في حالة انهيار أثناء الجلسة، مؤكدة أنها تعرضت لضغوط من ضابط التحريات، لكنها صرحت أمام المحكمة: "أنا معرفش الضابط، وربنا معايا وهيظهر الحق بإذن الله".
كما طالب الدفاع بمخاطبة مساعد وزير العدل بالتعاون الدولي لاستخراج شهادات من دولة الإمارات عن نشاط المتهمة واستثماراتها، في محاولة لإعادة تقييم موقف موكلتهم القانونية.












