انتشار الأورام في مصر تحت المجهر.. طبيب يكشف السبب الحقيقي وخارطة الإنقاذ بالاكتشاف المبكر
كشف الدكتور هشام توفيق، رئيس مؤتمر FOCUS 7 Delta4، عن الأسباب الرئيسية وراء تزايد معدلات الإصابة بالأورام في مصر خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الوعي والفحص المبكر هما خط الدفاع الأول في مواجهة المرض.
وأوضح أن كثيرًا من الحالات يمكن السيطرة عليها أو علاجها بنجاح إذا تم اكتشافها في المراحل المبكرة، مشددًا على أهمية المتابعة الدورية وعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الجسم.
وتحدث الدكتور هشام بشكل خاص عن أورام الثدي، موضحًا أن وجود تاريخ مرضي داخل الأسرة، سواء بسرطان الثدي أو الدم أو البنكرياس، يعد مؤشرًا مهمًا يستوجب المتابعة الدقيقة.
كما أشار إلى أن أي تغيير في شكل أو لون الثدي، أو ظهور كتل، أو إفرازات غير طبيعية، أو الإحساس بألم أو تورم أسفل الإبط، كلها علامات لا يجب إهمالها، بل تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب المختص.
وأضاف أن الاكتشاف المبكر قد يساعد في عودة شكل الثدي إلى طبيعته، لافتًا إلى التطور الكبير في جراحات الأورام، خاصة جراحات التجميل التعويضي (Oncoplastic Surgery)، التي أصبحت متاحة وفعالة وتُجرى في مراحل مبكرة دون داعٍ للقلق، وهو ما سيتم شرحه تفصيليًا خلال جلسات المؤتمر على يد نخبة من أساتذة جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام.
وأكد رئيس المؤتمر أنه لا توجد وقاية كاملة بنسبة 100% من السرطان، إلا أن الدراسات العالمية تشير إلى إمكانية تقليل فرص الإصابة بنحو 40% عبر الفحوصات المنتظمة ونمط الحياة الصحي.
كما شدد على أن الخوف من العدوى أو الفيروسات لا يجب أن يكون سببًا لتجنب الفحوصات، خاصة أن الأشعة التليفزيونية (السونار) والتحاليل يمكنها كشف أي تغيرات مبكرًا، مشيرًا إلى أن الحالات المرتبطة بفيروسات معينة تظل محدودة ونادرة.






