جرس إنذار طبي.. دكتور هشام توفيق يكشف سر تفشي الأورام في مصر ويحذر: التأخير قاتل
كشف الدكتور هشام توفيق، رئيس مؤتمر FOCUS 7 Delta4، عن الأسباب الرئيسية وراء تزايد معدلات الإصابة بالأورام في مصر خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن التأخر في التشخيص وعدم الانتباه للأعراض المبكرة يمثلان الخطر الأكبر.
وأوضح توفيق أن لكل نوع من الأورام أعراضًا مختلفة، فلا يمكن التعامل مع أورام الثدي بنفس طريقة أورام القولون أو الرئة، إلا أن هناك قاعدة طبية عامة لا يجب تجاهلها، وهي أن أي عرض صحي يستمر لفترة طويلة ولا يستجيب للعلاج التقليدي، يستوجب الفحص الطبي الدقيق دون تهاون.
وأضاف أن استمرار أعراض مثل المغص والإسهال لفترات ممتدة رغم تناول الأدوية، أو ظهور نزيف غير مبرر، أو اكتشاف تكتلات بالجسم يتم تشخيصها خطأ على أنها التهابات دون تحسن، كلها مؤشرات لا يجب الاستهانة بها. وأكد أن زيادة الأعراض أو ثباتها رغم استخدام المضادات الحيوية يمثل علامة خطر تتطلب مراجعة الطبيب المختص فورًا.
وأشار رئيس المؤتمر إلى أهمية الفحوصات الدورية، خاصة للسيدات، موضحًا أن الكشف المبكر على الثدي يجب أن يبدأ من سن الأربعين، وقد يبدأ في سن أصغر في حال وجود تاريخ مرضي داخل الأسرة.
كما شدد على أن وزارة الصحة توفر برامج ومواقع متخصصة للكشف المبكر عن الأورام، ويتم الإعلان عنها باستمرار في مختلف التجمعات والمناسبات الصحية.
واختتم حديثه برسالة تحذيرية قائلاً إن إهمال الجسد وتأجيل الفحص بحجة “ليه يجيني المرض” هو أخطر سلوك صحي، مؤكدًا أن الانتباه لأي تغير غير طبيعي في الجسم والسعي للتشخيص المبكر قد ينقذ حياة كاملة.



