«خمسة لصحتك».. احمي أولادك من الإنفلونزا الموسمية قبل ما تفاجئكم
مع أول نسمة برد، يبدأ سباق كل أم وأب لحماية أولادهم من «ضيف الشتاء الثقيل»،بمجرد ما تنخفض الحرارة، يبدأ فيروس الإنفلونزا الموسمية في الانتشار بين الأطفال في المدارس وبين الكبار في أماكن العمل، ومع إن كتير بيشوفوه دور برد عادي، إلا إن الحقيقة إن إهماله ممكن يسبب مضاعفات خطيرة، خصوصًا لصغيرين السن، وفي وقت بتزيد فيه الإصابات بشكل ملحوظ كل سنة، بقى لازم كل بيت يعرف إزاي يقي نفسه وأطفاله قبل ما العدوى تفاجئهم.
فهم المرض: إيه هي الإنفلونزا الموسمية
تُعد الإنفلونزا عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي بشكل مباشر، وتنتشر بقوة بين ديسمبر وفبراير من كل عام، ورغم انتشارها السنوي، إلا أن الجسم غالبًا يمتلك جزءًا من المناعة نتيجة التعرض السابق، ما يجعل الأعراض متوسطة في أغلب الحالات.
رصد الأعراض: ازاي تعرف إن الإصابة بدأت
تظهر الأعراض بشكل مفاجئ، وتبدأ بإرهاق عام ثم تتطور إلى: ارتفاع في الحرارة
سعال جاف ممتد
صداع
آلام عضلية وشعور بالتعب
احتقان وسيلان الأنف
التهابات بالحلق
منع العدوى: إزاي تحمي نفسك وأولادك
تُعد اللقاحات السنوية خط الدفاع الأول ضد الإنفلونزا، لأنها توفر حماية ضد السلالات المنتشرة كل عام.
ويمكن أيضًا تقليل فرص العدوى من خلال:
غسل اليدين بالماء والصابون أو التعقيم
تجنب لمس الوجه بالأيدي غير النظيفة
تعقيم الأسطح المشتركة
ارتداء الكمامة عند التعامل مع شخص مصاب
تغطية الفم عند العطس، ويفضل بالمرفق
الابتعاد عن الزحام قدر المستطاع
دعم الجسم: إيه علاج الإنفلونزا الموسمية
في أغلب الحالات، لا تتطلب الإنفلونزا علاجًا معقدًا، بل يحتاج الجسم فقط إلى تعزيز مناعته:
شرب السوائل بكثرة
الحصول على راحة كافية
استخدام بخاخات الأنف الملحية عند الحاجة
تجنب الخطر: إمتى الإنفلونزا تبقى خطيرة
في بعض الحالات، وخاصة مع ضعف المناعة، قد تتحول الإنفلونزا لمضاعفات مثل:
التهاب رئوي
التهاب الشعب الهوائية
تفاقم أمراض مزمنة كالربو والقلب
وقد تتطلب دخول المستشفى
وتزداد الخطورة لدى الأطفال وكبار السن.
اللجوء للطبيب: إمتى لازم تروح فورًا
يجب طلب المساعدة الطبية فور ظهور: صعوبة في التنفس
ألم شديد بالصدر
دوخة مستمرة
جفاف ملحوظ
استمرار الحمى أكثر من 3 أيام
ومراقبة الأطفال وكبار السن بشكل خاص لأنهم أكثر عرضة للمضاعفات.












