الخميس 4 يونيو 2026 04:42 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

هل ترفع متلازمة تكيّس المبايض خطر الإصابة بسرطان الثدي.. خبراء يوضحون الحقيقة

السبت 15 نوفمبر 2025 04:19 مـ 24 جمادى أول 1447 هـ
صحتك تهمنا
صحتك تهمنا

تُعرَّف متلازمة تكيّس المبايض باعتبارها واحدًا من أكثر الاضطرابات الهرمونية انتشارًا بين النساء في سنوات الخصوبة، ويظهر تأثيرها عادة في عدم انتظام الدورة الشهرية وارتفاع معدلات الأندروجين ووجود أكياس صغيرة على المبايض. ومع أنها مشكلة هرمونية وأيضية بالأساس، إلا أن ما تتركه من آثار طويلة المدى على الصحة — ومنها السرطان — يثير الكثير من التساؤلات.

توضيح الصلة: هل يوجد رابط مباشر

يشير الخبراء إلى وجود ترابط بين تكيّس المبايض وسرطان الثدي، لكن من دون دليل قاطع يثبت علاقة سببية مباشرة. فالمتلازمة لا تُعد سببًا صريحًا للسرطان، إلا أن الاضطرابات الهرمونية المصاحبة لها قد تُغير بعض عوامل الخطر التي تدعم نمو الخلايا السرطانية.

تحليل عوامل الخطر: كيف يساهم الخلل الهرموني

تُظهر معظم المصابات بالمتلازمة ارتفاعًا في الوزن ومستويات الإستروجين والأنسولين، إلى جانب مقاومة الجسم للأنسولين. وتعمل هذه التغيرات مجتمعة على إضعاف قدرة الجسم على التخلص من الخلايا التالفة، كما يؤدي التعرض الطويل لهرمون الإستروجين إلى تغييرات خلوية قد تزيد احتمالية حدوث أورام أو تشوهات داخل نسيج الثدي.

ما تكشفه الدراسات: نتائج متباينة

تكشف الأبحاث المتوفرة عن تضارب واضح في النتائج؛ فبعض الدراسات ترجّح وجود زيادة بسيطة في الخطر، بينما تنفي دراسات أخرى وجود أي علاقة مباشرة. ويرى الباحثون أن الأمر يتأثر بعوامل متعددة مثل السمنة، والسكري، واستمرار انقطاع التبويض، إلى جانب التاريخ العائلي للأورام، ما يجعل الحكم المطلق أمرًا غير دقيق.

خفض المخاطر: خطوات عملية للوقاية

يساعد التدخل المبكر واتباع أسلوب حياة صحي في تقليل غالبية المخاطر المرتبطة بالمتلازمة، وتشمل وسائل الوقاية ممارسة الرياضة بانتظام، والالتزام بنظام غذائي متوازن، والحفاظ على وزن مستقر، والتحكم في مستويات الأنسولين.

أهمية الكشف المبكر: حماية مستمرة

يُعد الالتزام بالفحوصات الدورية — سواء لدى الطبيب أو عبر الفحص الذاتي — خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة. ومع أن تكيّس المبايض ليس سببًا مباشرًا لسرطان الثدي، فإن تأثيره على توازن الهرمونات يستدعي اهتمامًا أكبر من النساء اللواتي يعانين منه، لضمان اكتشاف أي تغيّر مبكرًا والتعامل معه بفاعلية.