التدخين يدمّر جهازك المناعي.. تحذير طبي من خطر يهدد ملايين المدخنين
حذّر عدد من الأطباء والمتخصصين في أمراض المناعة من التأثيرات الخطيرة للتدخين على جهاز المناعة، مؤكدين أن المواد السامة الناتجة عن احتراق التبغ تُضعف قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، وتجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.
وأشاروا إلى أن الدخان يحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية، من بينها مواد مسرطنة تؤثر مباشرة على خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الدفاع المناعي، ما يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم لأي عدوى.
التدخين يُضعف مقاومة الجسم للعدوى
أكدت دراسات طبية حديثة أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الصدر والإنفلونزا ونزلات البرد المتكررة، نظرًا لتأثير النيكوتين وأول أكسيد الكربون على كفاءة الرئتين وخلايا المناعة، كما يضعف التدخين قدرة الجسم على التعافي بعد العمليات الجراحية أو الإصابات، ويؤخر التئام الجروح بسبب تراجع تدفق الأكسجين إلى الأنسجة.
التدخين يفتح الباب لأمراض خطيرة
أوضح الأطباء أن ضعف المناعة الناتج عن التدخين يُعد مقدمة للإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة، مثل سرطان الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، إلى جانب تأثيره المباشر على البشرة والأسنان والعظام.
نصيحة الخبراء
ينصح الأطباء كل من يرغب في التوقف عن التدخين بالبدء بتقليل عدد السجائر تدريجيًا، وتناول أطعمة غنية بفيتامين C وE لتقوية المناعة، والابتعاد عن الضغوط النفسية، مع ممارسة الرياضة لتحسين كفاءة الرئتين.
يؤكد الأطباء أن التوقف عن التدخين في أي مرحلة من العمر يمنح الجسم فرصة لاستعادة قوته المناعية تدريجيًا، فبعد أسابيع قليلة من الإقلاع تبدأ الرئتان في التخلص من السموم، وتتحسن الدورة الدموية، وتزداد قدرة الجسم على مقاومة العدو، ولهذا فإن قرار الإقلاع عن التدخين ليس مجرد خطوة صحية، بل فرصة حقيقية لاستعادة الحياة والنَفَس من جديد.










