الفيروس المخلوي التنفسي يواصل الانتشار.. تحذيرات للأسر وخصوصًا أصحاب المناعة الضعيفة
يشهد موسم الشتاء الحالي تزايدًا ملحوظًا في إصابات الفيروس المخلوي التنفسي، خاصة بين الأطفال الرضع وصغار السن، وسط تحذيرات طبية بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية داخل المنزل وخارجه، لتجنب المضاعفات التي قد تطال كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة وضعف المناعة، بحسب تقارير طبية حديثة.
طرق انتقال العدوى وأبرز الأعراض
ينتقل الفيروس بسهولة عبر رذاذ العطس والسعال، إضافة إلى ملامسة الأسطح الملوثة بإفرازات الجهاز التنفسي، ما يجعل انتشاره سريعًا في البيوت والحضانات والأماكن المغلقة.
وتبدأ الأعراض عادة بانسداد أو سيلان الأنف، يليه سعال وارتفاع طفيف في الحرارة، بينما يعاني بعض الأطفال من صعوبة في التنفس وتسارع النفس، وهي مؤشرات تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا.
إرشادات الوقاية داخل وخارج المنزل
يشدد الأطباء على ضرورة غسل الأيدي بانتظام، وتطهير الألعاب ومقابض الأبواب والأسطح المشتركة، مع تهوية المنزل يوميًا
كما يُنصح باستخدام الكمامة في الأماكن المزدحمة خلال فترات نشاط الفيروس، والحد من اختلاط الرضع بالأقارب أو الزوار الذين تظهر عليهم أعراض نزلات البرد.
ويعد الحفاظ على الرضاعة الطبيعية – عند الإمكان – ودعم مناعة الطفل من أهم وسائل الحماية، بالإضافة إلى ترطيب الهواء داخل الغرف لتقليل تهيج الجهاز التنفسي.
العلاج واللقاحات المتاحة
في أغلب الحالات تكون العدوى خفيفة وتتحسن بالرعاية المنزلية، بينما تحتاج حالات صعوبة التنفس أو انخفاض الأكسجين إلى متابعة طبية دقيقة وربما العلاج بالأكسجين.
وأكدت الجهات الصحية توافر لقاحات مُخصصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ويحدد الطبيب المختص مدى الحاجة إلى التطعيم لكل حالة وفق عمرها وحالتها الصحية.












