قنبلة موقوتة في التتش.. الأهلي يغرق في زحام المحترفين وملايين مستنزفة تهدد انطلاقة الموسم الجديد
يجد النادي الأهلي نفسه أمام مأزق إداري ومالي شائك مع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027، بعدما تحول ملف اللاعبين الأجانب إلى صداع في رأس لجنة التخطيط، جراء اكتمال الكوتا المسموح بها رسميًا مع بقاء أزمة الأسماء الخارجة من الحسابات الفنية دون حسم نهائي.
ورغم إغلاق القائمة الخماسية للمحترفين عقب التوقيع مع الجزائري منصف بقرار قادمًا من دينامو زغرب، لتضم إلى جواره المغربي أشرف بن شرقي، ويوسف بلعمري، ومحمد علي بن رمضان، وسفيان بن جديدة، إلا أن الكواليس داخل القلعة الحمراء لا تزال تغلي بسبب المطرودين من الجنة الفنية للجمهورية الحمراء.
وتتصدر أزمة المدافع المغربي أشرف داري المشهد كأعقد الملفات، حيث يرفض اللاعب الرحيل ويتمسك بالحصول على مستحقاته كاملة عن المتبقي من عقده الممتد لموسمين، مما يضع الإدارة أمام خيار التسوية المالية المجهدة للميزانية. وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة لتصريف السلوفيني نيجك جراديشار إلى سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة مع مفاوضات معقدة حول نسبة تحمل الراتب، بينما بات التونسي محمد الضاوي كريستو على أعتاب فسخ التعاقد والتخلي النهائي عنه.
أما المغربي رضا سليم، فيعيش حالة من الترقب مفاضلاً بين عرض النادي المصري ورغبة الجيش الملكي المغربي في استعادته، حيث تدرس الإدارة العرض الأعلى ماليًا لتخفيف حدة الأزمة.
هذا التكدس والضغط المالي أجبر القائمين على إدارة الكرة بالأهلي على إقرار مراجعة شاملة لسياسة الانتقالات، تشترط التقييم الطبي الدقيق وسجل الإصابات قبل الشراء، خاصة أن الفريق يقبل على موسم ناري يتضمن الصراع المحلي والعودة للظهور القاري عبر بوابة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مما يتطلب تصفية كل الأزمات التعاقدية لضمان استقرار غرف الملابس قبل صافرة البداية.
