كتيبة ”أم الألعاب” تغزو تونس.. الفراعنة الصغار يطيرون لاقتناص ذهب شمال أفريقيا
أعلنت بعثة المنتخب المصري لألعاب القوى للناشئين حالة الطوارئ القصوى بعد وصولها رسميًا إلى مدينة "عين دراهم" التونسية، لبدء مأمورية وطنية محددة الهدف: اكتساح بطولة شمال أفريقيا وتسيّد منصات التتويج.
البطولة الشرسة التي تنطلق منافساتها في الفترة من 17 إلى 19 يوليو 2026، لا تشكل مجرد محفل إقليمي للفراعنة الصغار، بل هي نقطة انطلاق استراتيجية وضعها الاتحاد المصري لصناعة "جيل ذهبي" مرعب، قادر على الهيمنة على الساحات القارية والدولية مستقبلاً.
قائمة الشرف.. أسلحة مصر الفتاكة في تونس:
تضم البعثة المصرية توليفة من الأبطال الواعدين في مختلف الألعاب والمسابقات:
محمد سمير: دبابة "إطاحة المطرقة".
ريماس هيثم: صائدة الذهب في "رمي الرمح".
آلاء تامر: قوة ضاربة في "دفع الجلة وقذف القرص".
ثلاثي تحطيم الأرقام في "القفز بالزانة": حنين خالد، عبدالرحمن أحمد، وعلي الدين وائل.
رئيس الاتحاد يتحدّع: لا ننافس فقط.. نحن نبني جيلًا يعتلي منصات العالم!
وفي تصريحات نارية، أكد العميد حاتم فوده، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، أن الرهان على هؤلاء الناشئين هو رهان رابح، قائلًا: "نثق في قدرات أبطالنا بلا حدود. هدفنا ليس مجرد المشاركة أو المنافسة العادية، بل نتحرك وفق خطة طويلة المدى لبناء جيل يرفع علم مصر في الأولمبياد والبطولات العالمية."












