جحيم في مضيق هرمز.. غرق سفينة واستهداف ناقلة نفط بالصواريخ يضع المنطقة على حافة الانفجار
ممر الملاحة الأهم في العالم يتحول إلى ساحة مشتعلة للأحداث المتلاحقة، بين حوادث تصادم غامضة في عرض البحر، واستهداف مباشر بالصواريخ للناقلات البترولية، مما ينذر بكارثة أمنية واقتصادية تطرق الأبواب بالتزامن مع طبول الحرب التي تقرع في المنطقة.
دراما الغرق في قلب المضيق
وثقت مقاطع فيديو صادمة نشرتها وسائل إعلام إيرانية اللحظات الأخيرة لسفينة تجارية ابتلعتها المياه تماما في مضيق هرمز، وذلك بعد تعرضها لحادث تصادم عنيف شمال جزيرة قشم. ورغم بشاعة المشهد وقوة الارتطام، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال طاقم السفينة بالكامل والبالغ عددهم 23 شخصا، حيث جرى نقلهم بأمان إلى الجزيرة الإيرانية دون تسجيل خسائر بشرية.
صواريخ مجهولة تستهدف شريان الطاقة العالمي
ولم يكد يهدأ غبار حادث التصادم حتى كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تطور أمني أشد خطورة، حيث تعرضت ناقلة نفط لهجوم صاروخي مباغت أثناء عبورها بالقرب من الساحل الشرقي لسلطنة عمان.
وأفادت التقارير الرسمية بأن الهجوم الصاروخي وقع على بعد 13 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة ليما العمانية، وذلك أثناء محاولة الناقلة الخروج من مضيق هرمز عبر ممر الملاحة الجنوبي، مما يرفع مؤشرات الخطر المحدق بحركة شحن النفط العالمية إلى درجات قياسية.
أجواء الحرب تسيطر على المشهد
تأتي هذه الحوادث البحرية المتزامنة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا سياسيا وعسكريا غير مسبوق بين واشنطن وطهران:
التهديدات الأمريكية الشديدة: لوحت الإدارة الأمريكية بشن عمليات عسكرية برية داخل الأراضي الإيرانية لإزالة مواقع اليورانيوم، مع التهديد بضرب محطات الطاقة والجسور الحيوية ما لم يتم إبرام اتفاق جديد.
الاستنفار والدفاعات الإيرانية: على الجانب الآخر، قامت الدفاعات الجوية الإيرانية بالاستنفار الكامل حول محطة بوشهر النووية، عقب غارات جوية سابقة أسفرت عن سقوط قتلى في محافظة هرمزجان، مما جعل الممر المائي مشتعلا بالكامل وعلى صفيح ساخن.












