برلماني يلقن مصطفى كامل درساً قاسياً ويهدده بالملاحقة بعد فيديو ”التطاول” سراً
انفجر بركان من الغضب تحت عرش نقيب المهن الموسيقية، الفنان مصطفى كامل، بعد تسريب مقطع فيديو من داخل مكتبه أثار أزمة سياسية وشعبية كبرى. الفيديو المتداول وثّق انفعال النقيب بعبارات اعتبرها الكثيرون إهانة بالغة وتقليلاً من شأن أبناء محافظة الشرقية العريقة، مما أشعل انتفاضة برلمانية تطالبه بالاعتذار الفوري.
تفاصيل الفيديو المسرب: انفعال خلف الأبواب المغلقة
تعود تفاصيل الواقعة إلى تسريب مقطع فيديو صُور -على ما يبدو- دون علم النقيب داخل مقر نقابة الموسيقيين. وظهر فيه مصطفى كامل في حالة ثوران وعصبية مفرطة أثناء نقاشه مع بعض الحاضرين حول ملف انتخابات النقابة الفرعية بمحافظة الشرقية.
النقيب وجّه انتقادات حادة وصادمة لطريقة إدارة النشاط النقابي هناك، مستخدماً أوصافاً اعتبرها نواب وأهالي المحافظة تطاولاً غير مقبول وسخرية لا تليق.
الرد البرلماني زلزال يهدد النقيب: "الشرقية لا تُهَمش"
في أول تحرك برلماني سريع وحاسم، وجّه النائب إمام منصور، عضو مجلس النواب، قذائف نقدية ثقيلة ومباشرة لنقيب الموسيقيين، مؤكداً أن كرامة أهالي الشرقية ليست مجالاً للمزاح أو تصفية الحسابات النقابية.
وجاء في رسالة النائب النارية لمصطفى كامل:
"الشرقية بتاريخها العظيم، وبما قدمته من قامات وطنية وشهداء أبرار ضحوا من أجل الوطن، لا يمكن أن تكون محل سخرية أو تطاول من أحد. ما حدث تجاوز غير مقبول ولن يمر مرور الكرام."
الإنذار الأخير: اعتذار رسمي أو منصة القضاء
وضع النائب إمام منصور نقيب الموسيقيين أمام خيارين لا ثالث لهما، مهدداً بـ:
اعتذار رسمي وواضح: يقدمه مصطفى كامل فوراً وبشكل علني لكل أبناء المحافظة.
تفعيل الأدوات الرقابية والدستورية: تفعيل الاستجوابات البرلمانية داخل مجلس النواب ضد النقابة.
الملاحقة القضائية: اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بتهمة السب والتطاول على ملايين المواطنين.
وأنهى النائب تحذيره الصارم جازماً بأن كرامة أهل دائرته ومحافظته خط أحمر، وأن التراجع والاعتذار هو السبيل الوحيد لإطفاء هذه الفتنة.












