عودة ”التسعير التلقائي” تثير المخاوف.. تعرف على أسعار البنزين والسولار الرسمية اليوم بعد تصريحات مدبولي الصادمة
تتصدر أسعار المحروقات والوقود واجهة الاهتمام الشعبي في مصر؛ لارتباطها اللصيق بأسعار السلع وتكلفة المعيشة اليومية. وفي هذا السياق، كشف رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، عن كواليس الضغوط الرهيبة التي واجهتها الموازنة العامة للدولة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية العالمية التي قفزت بأسعار النفط.
مدبولي يفجر كواليس أزمة النفط وسعر البرميل
أوضح رئيس الوزراء أن الدولة تحملت أعباءً مالية غير مسبوقة لحماية المواطنين من القفزات الجنونية لأسعار الطاقة العالمية، مستعرضاً مسار الأزمة الفائتة:
موازنة خادعة: بدأت الموازنة العامة بحساب سعر برميل النفط عند 75 دولاراً (في حين كان السعر الفعلي 62 دولاراً)، لكن الحروب الإقليمية (خاصة المواجهات الإيرانية الأمريكية والإيرانية الإسرائيلية) قلبت الموازنات رأساً على عقب.
القفزة الكارثية: طار سعر البرميل من 69 دولاراً ليتجاوز حاجز 93 دولاراً، ثم انفجر ليصل إلى 125 دولاراً للبرميل.
الفاتورة الصفرية للمواطن: أكد مدبولي أن الزيادة العالمية بلغت 100% مقارنة بأسعار ما قبل الحرب، ومع ذلك استمرت الدولة في ضخ المواد البترولية ودعم هيئة البترول دون تحميل المستهلك كامل قيمة هذا الارتفاع المرعب، خصوصاً مع ذروة الاستهلاك في فصل الصيف.
رسمياً.. عودة التسعير التلقائي كل 3 أشهر
أعلن رئيس الوزراء رسمياً أنه اعتباراً من الربع الأول من العام المالي الجديد، ستعود "لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية" للعمل بشكل دوري كل 3 أشهر. وستتولى اللجنة مراجعة وتقييم أسعار الوقود بناءً على متوسطات فترات زمنية محددة وليس وفقاً للتقلبات اليومية، مشدداً على أن الحكومة حريصة على عدم فرض أعباء إضافية تفوق طاقة المواطن.
قائمة أسعار البنزين والسولار والغاز الرسمية اليوم
استقرت الأسعار الرسمية السائدة في محطات الوقود والأسواق على النحو التالي:
بنزين 95: 24.00 جنيه للتر الواحد.
بنزين 92: 22.25 جنيه للتر الواحد.
بنزين 80: 20.75 جنيه للتر الواحد.
السولار: 20.50 جنيه للتر الواحد.
أسطوانة البوتاجاز المنزلي (12.5 كجم): 275 جنيهاً.
أسطوانة البوتاجاز التجاري (25 كجم): 550 جنيهاً.
غاز تموين السيارات: يتراوح بين 10 إلى 13 جنيهاً للمتر المكعب.
تأتي هذه التدابير في وقت اتخذت فيه أكثر من 50 دولة حول العالم إجراءات تقشفية وتعديلات سعرية مماثلة للسيطرة على تداعيات أزمة الطاقة العالمية وتأثيراتها المباشرة على الأسواق المحلية.












