حقنة البرد” تفجر أزمة مرعبة في مزارع الدواجن والبيطريين يحذرون: اللحوم ملوثة بمتبقيات خطيرة
فجرت نقابة الأطباء البيطريين مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما أطلقت تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين من كارثة صحية تحدق بأطباقهم اليومية؛ حيث كشفت النقابة عن لجوء بعض مربي الدواجن والدخلاء على المهنة إلى استخدام عشوائي وصادم لمضاد حيوي شهير يُعرف في الأسواق بـ "حقنة البرد" (السيفوتاكسيم)، لحماية طيورهم من النفوق بعد الهبوط الأخير في الأسعار، غير مبالين بالخطر المدمر الذي يهدد صحة المستهلكين.
وأكد الدكتور أحمد البنداري، وكيل النقابة، أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في الدواء نفسه، بل في بيع وذبح هذه الدواجن فور حقنها وقبل انتهاء "فترة السحب" اللازمة لتخلص جسم الطائر من السموم ومتبقيات العقار. هذا الجشع التجاري يؤدي مباشرة إلى انتقال بقايا المضاد الحيوي إلى جسد الإنسان عند تناول اللحوم، مما يهدد بمخاطر كارثية أبرزها بناء بكتيريا مرعبة مقاومة للمضادات الحيوية داخل جسم الإنسان، فضلاً عن أن العقار لا يعالج الفيروسات مطلقاً كما يظن المربون جهلاً، مما يعني تدمير صحة المواطن واقتصاد المزارع بلا أي فائدة.
بورصة الدواجن اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 وسط أجواء التحذيرات:
الفراخ البيضاء: سجلت انخفاضاً يغازل جيوب المواطنين عند 65 إلى 66 جنيهاً للكيلو في المزرعة، بينما تصل إلى يد المستهلك النهائي بسعر يتراوح بين 75 و76 جنيهاً.
الفراخ البلدي: استقرت في أرض المزرعة بين 85 و90 جنيهاً، في حين يرتفع سعرها في الأسواق والمحلات للمستهلك ليتراوح بين 96 و116 جنيهاً للكيلو.
كيلو البانيه: يشهد تفاوتاً ملحوظاً بحسب المناطق وجودة التقطيع، ليُباع بأسعار تبدأ من 190 وتصل إلى 230 جنيهاً.
وتقود الجهات الرقابية والبيطرية حالياً حملات تفتيشية شرسة ومكثفة على المزارع لضبط المخالفين ومعاقبة الدخلاء، لضمان عدم طرح أي دواجن في الأسواق قبل التأكد التام من خلو جسدها من أي بقايا علاجية تهدد الصحة العامة.












