بورصة الفراخ تشتعل مجددًا.. البانيه يفجر مفاجأة القرن بـ 100 جنيه تراجع
شهدت الأسواق المصرية اليوم حالة من التخبط والمفاجآت المدوية في بورصة الدواجن والبيض؛ ففي الوقت الذي بدأت فيه أسعار الفراخ البيضاء والحمراء رحلة صعود مفاجئة بعد تراجعات كبيرة، فجّر "البانيه" مفاجأة من العيار الثقيل بعدما هبطت أسعاره بمقدار يقترب من 100 جنيه كاملة في الكيلو الواحد، بالتزامن مع انهيار ملحوظ في أسعار كرتونة البيض التي تراجعت بقوة لتسعد المستهلكين.
قائمة أسعار الدواجن والأجزاء اليوم السبت في الأسواق:
الفراخ البيضاء: عاودت الارتفاع لتسجل 60 جنيهًا بالمزرعة (بعد أن كانت 58 جنيهًا أمس)، وتصل للمستهلك النهائي بسعر 73 جنيهًا.
الفراخ الساسو (الحمراء): قفزت إلى 80 جنيهًا بالمزرعة وتصل للمستهلك بسعر 90 جنيهًا.
الفراخ البلدي: سجلت استقرارًا عند 110 جنيهات بالمزرعة وتُباع للمستهلك بـ 120 جنيهًا.
أمهات الدواجن: هبطت عند 43 جنيهًا بالمزرعة وتصل للمستهلك بـ 55 جنيهًا.
مفاجأة كبرى في سعر البانيه: انهار الكيلو بالتبعية ليسجل مستويات تتراوح بين 160 إلى 180 جنيهًا فقط، بعدما كان يسجل 260 جنيهًا.
الأوراك والأجنحة: تراوح سعر الأوراك بين 70 و90 جنيهًا، بينما استقرت الأجنحة بين 70 و80 جنيهًا، وسجل زوج الحمام 190 جنيهًا.
بورصة البيض اليوم.. الانهيار الكبير لـ "الأحمر والأبيض"
سجلت كرتونة البيض تراجعًا تاريخيًا غير متوقع بعد فترة من الارتفاعات الجنونية، وجاءت الأسعار كالآتي:
البيض الأحمر: هبط سعر الكرتونة إلى 70 جنيهًا جملة لتصل للمستهلك بـ 90 جنيهًا (بعدما كانت تباع بـ 140 جنيهًا).
البيض الأبيض: استقر عند 70 جنيهًا جملة و85 جنيهًا للمستهلك.
البيض البلدي: سجل 100 جنيه جملة و110 جنيهات للمستهلك.
اتحاد منتجي الدواجن يطلق صرخة استغاثة: التدخل العاجل أو الانهيار!
في المقابل، أطلق الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، تحذيرات شديدة اللهجة عبر تصريحات خاصة، مطالبًا الحكومة بالتدخل الفوري لإنقاذ الصناعة من شبح الخسائر المتزايدة الناتجة عن "تخمة الإنتاج". وشدد الزيني على ضرورة قيام الدولة بشراء فائض الإنتاج المحلي وتخزينه كاحتياطي استراتيجي بدلاً من ترك الأسعار تنهار، لضمان استمرار المربين وعدم خروجهم من المنظومة.
وأضاف الزيني بلهجة حاسمة: "كما تلجأ الدولة للاستيراد وقت الأزمات ونقص المعروض، فمن المنطقي أن تشتري من المنتج المحلي وقت الوفرة لحمايته من الخسائر الفادحة، حتى لا نجد أنفسنا بعد أشهر أمام عجز جديد واضطرار للاستيراد بالعملة الصعبة". وأكد أن الحل الجذري كان يكمن في سرعة فتح أسواق تصديرية جديدة وهي الخطوة المعطلة إجرائيًا منذ عام ونصف، مؤكدًا أن الأمن الغذائي بمصر يحتاج قرارات تنفيذية فورية وليست مجرد اجتماعات.












