في عيد ميلادها.. الحقيقة الكاملة وراء زواج فريدة فهمي السري.. ولماذا تخلت عن عرشها في سن الأربعين؟
تحتفل اليوم الساحرة القديرة فريدة فهمي بعيد ميلادها، وهي المرأة التي لم تكن مجرد راقصة استعراضية عادية، بل كانت الروح النابضة لـ "فرقة رضا" للفنون الشعبية، وأيقونة الأناقة والحركة التي أسرت قلوب الجماهير لسنوات طويلة قبل أن تصدم الجميع بقرار اعتزالها وهي في قمة المجد والشهرة.
وهم الزواج من محمود رضا وثنائية أثارت الشكوك
منذ انطلاقتها الاستعراضية الصاخبة مع تأسيس الفرقة عام 1959 على يد الأخوين رضا، شكلت فريدة فهمي ثنائياً أسطورياً مع الفنان محمود رضا في روائع السينما مثل "غرام في الكرنك"، "حرامي الورقة"، و"إجازة نصف السنة". هذا التناغم الرهيب والكيمياء الطاغية جعلت الجمهور يوقن بوجود قصة حب وزواج سري بينهما، لكن الحقيقة الصادمة كانت عكس ذلك تماماً؛ ففريدة كانت زوجة العقل المدبر والمخرج علي رضا، شقيق محمود!
زلزال الاعتزال في سن الأربعين.. هروب أم تمرد؟
في الوقت الذي كانت فيه السينما والمسارح تتهافت على توقيعها، اتخذت فريدة فهمي في سن الأربعين قراراً راديكالياً بالاعتزال التام عقب فيلمها الأخير "أسياد وعبيد" عام 1978. غيابها لم يكن وراءه انطفاء لموهبتها، بل رغبة عارمة في التمرد على النمط السائد؛ فهاجرت وسافرت لتغزو أكبر جامعات العالم أكاديمياً.
ولم تكتفِ بالابتعاد، بل حصلت على درجة الماجستير في تصميم الرقصات من الولايات المتحدة الأمريكية، وخصصت رسالتها البحثية بالكامل لتشريح العبقرية الحركية لمحمود رضا، لتجبر كبرى الجامعات الأمريكية على تدريس المنهج الراقص المستوحى من تراث مصر وحضارتها، وتخلد اسم الفن المصري في المحافل الدولية كعلم يُدرّس وليس مجرد تسلية.












